رئيس التحرير
خالد مهران

أمين الفتوى يوضح سر الاستغفار بعد الصلاة ثلاث مرات وحكمته الشرعية

الصلاة
الصلاة

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الاستغفار عقب الصلاة من السنن النبوية التي تحمل معاني إيمانية عميقة، موضحًا أن تكراره ثلاث مرات يأتي اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولجبر ما قد يقع في الصلاة من سهو أو تقصير أو نقص في الخشوع.

حكمته الشرعية

وأوضح أن الإنسان مهما اجتهد في أداء العبادة لا يبلغ الكمال، لذلك شُرع الاستغفار بعد السلام من الصلاة طلبًا للمغفرة وقبول العمل، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر ثلاثًا ثم يقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام».

وأضاف أن الاستغفار عبادة مشروعة في جميع الأوقات، ويُستحب الإكثار منه بعد الطاعات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، بما يؤكد أن الاستغفار يعزز قبول الأعمال الصالحة.

وأشار إلى أن من أبرز الحكم من الاستغفار بعد الصلاة شعور العبد بتقصيره مهما بذل من جهد، وهو ما يدفعه إلى التضرع لله وطلب المغفرة، كما أن هذا الوقت من الأوقات المباركة التي يُرجى فيها قبول الدعاء.

وأكد أن المحافظة على الاستغفار والأذكار عقب الصلاة من السنن التي يترتب عليها أجر عظيم، فضلًا عن كونها سببًا في محو الذنوب ورفع الدرجات، داعيًا إلى استثمار هذا الوقت في التسبيح والتحميد والتكبير والدعاء بخيري الدنيا والآخرة.