رئيس التحرير
خالد مهران

ارتفاع ضحايا فيضانات آسام الهندية إلى 62 قتيلًا.. وتضرر أكثر من 705 آلاف شخص

فيضانات الهند
فيضانات الهند

أعلنت السلطات الهندية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات العارمة الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة التي اجتاحت ولاية آسام شمال شرقي البلاد إلى 62 قتيلًا، في ظل استمرار عمليات الإغاثة والإنقاذ بالمناطق المنكوبة.

وذكرت قناة "إن دي تي في" الهندية، نقلًا عن أحدث تقرير صادر عن نظام تسجيل الكوارث وإدارة المعلومات، أن الفيضانات أسفرت عن 14 حالة وفاة جديدة، بينها سبع وفيات في مدينة شارايديو، وست وفيات في مدينة سيفاساجار، إضافة إلى وفاة واحدة في مدينة جورهات.

أكثر من 705 آلاف متضرر و856 قرية غمرتها المياه

وأشار التقرير إلى أن الفيضانات أثرت على 705 آلاف و148 شخصًا في 12 منطقة بولاية آسام، فيما غمرت المياه 856 قرية، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان وتضرر واسع للمنازل والبنية التحتية.

وأوضح أن سيفاساجار تعد المنطقة الأكثر تضررًا، حيث بلغ عدد المتأثرين فيها 348 ألفًا و555 شخصًا، تليها منطقتا شارايديو وجورهات من حيث حجم الأضرار والخسائر.

مراكز إغاثة وعمليات إنقاذ متواصلة

وفي إطار جهود الاستجابة للأزمة، أعلنت السلطات فتح 363 مركزًا للإيواء وتوزيع المساعدات الإنسانية في مختلف المناطق المتضررة، لتوفير المأوى والغذاء والخدمات الأساسية للمتضررين.

كما تواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عملياتها في المناطق التي عزلتها مياه الفيضانات، وسط استمرار ارتفاع منسوب الأنهار إلى مستويات خطرة، الأمر الذي يزيد من احتمالات اتساع نطاق الكارثة خلال الأيام المقبلة.

خسائر كبيرة في الزراعة والثروة الحيوانية

 

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في شمال شرق الهند إلى 62 قتيلا

فيضانات الهند

وأدى اتساع رقعة الفيضانات إلى خسائر جسيمة في القطاع الزراعي، بعدما غمرت المياه أكثر من 56 ألفًا و606 هكتارات من الأراضي الزراعية، ما يهدد المحاصيل ويؤثر على الأمن الغذائي في الولاية.

كما تكبد قطاع الثروة الحيوانية أضرارًا كبيرة نتيجة نفوق أعداد من الماشية وتضرر المزارع، في وقت تعمل فيه السلطات على تقييم حجم الخسائر وتقديم الدعم للمزارعين المتضررين.

تتعرض ولاية آسام سنويًا لموجات من الفيضانات والانهيارات الأرضية خلال موسم الأمطار الموسمية، نتيجة غزارة الأمطار وارتفاع منسوب نهر براهمابوترا وروافده، ما يجعلها من أكثر الولايات الهندية عرضة للكوارث الطبيعية.

وتؤدي هذه الفيضانات بشكل متكرر إلى سقوط ضحايا، ونزوح آلاف السكان، وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية والطرق والمحاصيل الزراعية، بينما تواصل الحكومة الهندية والسلطات المحلية تنفيذ خطط الإغاثة والإنقاذ للحد من آثار الكارثة وتوفير المساعدات للمتضررين، وسط تحذيرات من استمرار هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة.