“نروح فين؟”.. استغاثة 48 مريضًا بعد وقف الغسيل الكلوي بحميات إمبابة
في مشهد يثير القلق، يواجه 48 مريضًا بالغسيل الكلوي خطرًا حقيقيًا بعد قرار إخلاء وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى حميات إمبابة، تمهيدًا لإجراء أعمال صيانة، دون إعلان واضح عن بدائل لاستمرار تلقي العلاج.
قرار مفاجئ.. وعلاج لا يحتمل التأجيل
قرار إخلاء الوحدة جاء بشكل مفاجئ للمرضى، رغم أن جلسات الغسيل الكلوي تُعد إجراءً حيويًا لا يمكن تأجيله، حيث يعتمد المرضى عليها بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا للبقاء على قيد الحياة.
شهادات المرضى: “نروح فين؟”
عبّر عدد من المرضى عن استيائهم من القرار، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أي توجيهات واضحة بشأن أماكن بديلة.
وقال أحد المرضى:
“إحنا بنغسل 3 مرات في الأسبوع.. لو جلسة واحدة اتأخرت بنتعب جدًا، هنعيش إزاي؟”
فيما أشار آخرون إلى صعوبة الانتقال لمستشفيات أخرى، خاصة مع تقدم أعمار بعضهم، وعدم قدرتهم على تحمل مشقة التنقل.
وقفة احتجاجية داخل المستشفى
نظم المرضى وأسرهم وقفة احتجاجية أمام المستشفى، رفضًا لقرار إخلاء الوحدة دون توفير بديل، مطالبين بسرعة التدخل لضمان استمرار جلسات العلاج دون انقطاع.
غموض حول البدائل
حتى الآن، لم يتم الإعلان عن خطة واضحة لنقل المرضى أو توزيعهم على مستشفيات أخرى، ما يزيد من حالة القلق، خاصة مع محدودية الأماكن المتاحة في وحدات الغسيل الكلوي بالمستشفيات الحكومية.
أزمة أوسع في القطاع الصحي
تسلط الواقعة الضوء على تحديات أوسع تواجه مرضى الغسيل الكلوي، في ظل الضغط على الوحدات الطبية، والحاجة إلى خطط بديلة تضمن استمرارية الخدمة خلال أعمال التطوير والصيانة.






