رئيس التحرير
خالد مهران

الدكتور محمد حمزة يكتب: التشكيك دون أدلة يهدد الوعي.. ورسالة إلى محمد الباز

الدكتور محمد حمزة
الدكتور محمد حمزة

تناولت  في مقالات عديدة سابقة له العديد من الظواهر التي باتت تنفث سمومها في المجتمع عبر الفضاء الرقمي ووسائل التواصل والبرامج في القنوات الفضائية ومنها ظاهرة تجنيد الغرب للشرقيين كنجوم شباك الجدل الرقمي وظاهرة البيزنس الثقافي والبلطجة بين السلاح والكلمة؟ والجدل الرقمي حين تتحول الإثارة إلى صناعة للوعي واللاوعي،ومن تلك المقالات: "حرية الرأي والتعبير بين الحق الدستوري وضوابط القانون،والمؤرخ وظاهرة وسيم السيسي والرد علي صناعته للجهل،والمؤرخ والإصرار علي الجهل والجهالة نموذج الكاتب الصحفي خالد صلاح،

ورسالة إلى الاعلامي محمد الباز بين النقد والتشكيك محمد الباز والتاريخ الإسلامي".

وسوف نركز في مقالنا هذا علي الكاتب الصحفي والإعلامي محمد الباز لنكشف السر الكامن وراء تصريحاته المثيرة للجدل دائما وأبدا،وقبل أن نكشف هذا السر علينا أن نتذكر بعض تصريحاته تلك ومنها أكثر من 80% من التاريخ الإسلامي مزور ومحدش عارف حاجة،وأكثر من 90%من التاريخ الإسلامي مزور من ميلاد الرسول حتي سقوط الخلافة1924م ومن بين هذا التاريخ المزور خالد بن الوليد

التاريخ الإسلامي مزور وخالد بن الوليد له ماله وعليه ماعليه

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أراد إثارة الرأي العام ضد السلطة القضائية عندما طالب في مداخلة تليفزيونية له مع الإعلامي مصطفي بكري في برنامج حقائق واسرار بتشكيل لجنة محايدة لبحث قضية اقتباس د جيهان زكي وزيرة الثقافة السابقة من كتاب أخر ؟ بعد أن كان القضاء المصري الشامخ والنزيه قد أصدر حكما نهائيًا باتا في تلك القضية؟ والمهم أنه تقدم بإعتذار مكتوب ومتلفز لنادي القضاة ؟

وأخيرا فاجئنا بهذا التصريح المثير بحق وهو أن 90٪؜ من رسائل الماجستير والدكتوراة في مصر بلا قيمة؟؟؟

ورغم اننا قمنا بالرد العلمي علي جهله وجهالاته بالتاريخ الإسلامي في مقالات سابقة كما نوهنا؟ إلا أنني هذه المرة أردت أن أعرف تفاصيل عن هذا الرجل ورسالته. للدكتوراة ومنهجه ورسالته في الإعلام بل وفي الكتابة عموما وكانت المفاجئة بالنسبة لي في إكتشاف السر وراء منهجه في الإثارة والتشكيك منذ أن عمل في الصحافة وهي أنه ينتمي إلى مدرسة الإثارة الصحفية الجاذبة للجمهور فقد عمل لسنوات طويلة مع الكاتب الصحفي المثير للجدل وهو عادل حمودة والذي يعد واحدًا من أهم صناع هذه الصحافة؟

وبالتالي أصبحت الإثارة وصحافة الإثارة جزءا من تكوينه المهني والحياتي أيضا بل إن إمتهن الكتابة في مثل هذه الموضوعات قبل حصوله علي الدكتوراة عام2009م في كتبه ومنها حدائق المتعة عام2006م والفريسة والصياد عام2008م؟

ومما يؤكد أن هذا الاتجاه وذاك التيار صارا جزء من تكوينه المهني والحياتي أنه قد اختاره موضوعا لرسالته للدكتوراة من كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ( تيار الإثارة في الصحافة المصرية) تحت إشراف

د عواطف عبد الرحمن وقام بمناقشته كل من د ليلي عبد المجيد ود عبد الباسط عبد المعطي وتمت إجازتها عام2009م ؟

وهو الأمر الذي ان دل علي شئ فإنما يدل علي هذا الأسلوب أصبح وسيظل منهج حياة للإعلامي محمد الباز فهو لم ولن يتوقف عن الإثارة والتشكيك. وزلزلة الثوابت والمسلمات في شتي المجالات من اجل الإثارة والتشكيك والشو والتريند والجدل الرقمي وتجارة الجدل وبالتالي كثرة المشاهدات والإعلانات وهو ما يمكن أن نطلق عليه مصطلح البيزنس الفضائي؟ بغض النظر عن مخالفته. الأعراف والتقاليد

والقيم المجتمعية من جهة وميثاق الشرف الإعلامي من جهة اخري كما أن مثل هذه التصريحات المثيرة لاتمت بصلة من قريب أو من بعيد للحقائق العلمية والمنهج العلمي السليم من جهة ثالثة ولا علاقة لها بحرية الرأي والتعبير كحق دستوري وقانوني

ولكنه ليس حقا مطلقا بل مقيدا من جهة رابعة

وعلي ضوء ماتقدم فإن المؤرخ يناشد الجهات المسؤولة بإستصدار تشريعات ملزمة تمنع العبث بالثوابت والمسلمات

وتردع بكل قوة صحافة وإعلام الإثارة والتشكيك دون أية أدلة أو مسوغ 

وعلي المجلس الاعلي لتنظيم الإعلام أن يتدخل بحق وبقوة لمنع مثل هذه التصريحات التي تضر ولا تفيد وتضعف ولا تقوي وتهدم ولا تبني؟