رئيس التحرير
خالد مهران

علي جمعة: 7 أسباب لأمر النبي بقراءة "يس" على الموتى

علي جمعة
علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، الحكمة من أمر النبي ﷺ بقراءة سورة "يس" على الموتى، مؤكدًا أن لها فضلًا عظيمًا يعود على الميت في قبره.

وقال "جمعة" في إجابته عن سؤال حول فضل قراءة "يس" للأموات، إن قراءة سورة يس للميت تهون عليه في قبره وتنيره، كما تتنزل بها الرحمات والتجليات الإلهية بالمغفرة والرضا. من الله عز وجل.

وأضاف أن قراءة القرآن من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وقراءته على الميت بعد وفاته جائزة شرعًا سواء في المنزل أو المسجد أو عند القبر، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ حثنا على ذلك.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: "يس قَلْبُ الْقُرْآنِ لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ؛ إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ "رواه أحمد، وبحديث: "اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ "رواه أبو داود.

7 فوائد لقراءة "يس" على الميت ذكرها علي جمعة:
1.  هوين على الميت في قبره وتأْنيسه.
2.  إنزال الرحمات والمغفرة من الله عليه.
3.  نور في القبر يضيء للميت.
4.  سبب في المغفرة لمن يقرأها محتسبًا الأجر.
5.  امتثال لوصية نبوية صريحة.
6.  وصول ثواب القراءة للميت عند الدعاء له "اللهم اجعل ثواب ما قرأت لفلان".
7.  فضل خاص للسورة لأنها "قلب القرآن".

ونبّه الدكتور علي جمعة إلى ضرورة التأدب بآداب التلاوة وترتيل القرآن عند القراءة للميت، عملًا بقوله تعالى: "وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا".