ما هي عملية تحسين جودة النوم؟
يهدف تحسين النوم، وهو صيحة جديدة على الإنترنت، إلى تحسين الراحة من خلال مجموعة من الإجراءات، مثل الالتزام بمواعيد نوم ثابتة، وتبريد غرفة النوم، وتتبع النوم.
ما هو تحسين النوم؟
تحسين النوم عبارة عن صيحة تهدف إلى تحسين جودة نومك وجعله مثاليًا، حيث يعتمد جزء كبير من ذلك على ما نسميه "نظافة النوم" -وهي ببساطة ممارسات نوم جيدة وأمور أساسية للغاية مثل أن تكون غرفتك باردة ومريحة ومظلمة وهادئة.
كما يشمل ذلك أمورًا أخرى مثل تحديد عدد الساعات اللازمة للحصول على القدر الكافي من النوم، والالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، وهي أمور كنا نمارسها منذ زمن طويل، ولكننا أعدنا صياغتها بشكل جديد لتكون أكثر جاذبية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ما الذي يجب تجنبه لتحسين جودة النوم؟
مواعيد نوم منتظمة
احرص على الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، على سبيل المثال، الذهاب إلى الفراش في نفس الوقت تقريبًا كل ليلة، والاستيقاظ في نفس الوقت تقريبًا كل صباح -سواء في أيام الأسبوع أو عطلات نهاية الأسبوع. إذا كنت ترغب حقًا في أن يكون نومك وإيقاعك البيولوجي في أفضل حالاتهما، فإن الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة يُعد أمرًا مفيدًا.
الأمر يتعلق باكتشاف فترة نومك، ومدتها، وتوقيتها، ثم محاولة الحفاظ عليها منتظمة قدر الإمكان.
تجنب الأجهزة الإلكترونية
تأجيل استخدام الهاتف، وما شابه، إلى وقت مبكر من المساء قد يساعد، كما أن تقليل تناول الكافيين والكحول والنيكوتين في وقت مبكر من بعد الظهر أمر مهم أيضًا.
واحرص على التعرض لضوء الصباح. فالخروج والبحث عن الضوء في الصباح يساعد، وبالتالي خفض الإضاءة إلى مستوى خافت والظلام ليلًا أمر مهم أيضًا، وهو أفضل طريقة لضبط ساعتك البيولوجية.
تجنب الحيل التسويقية
هناك الكثير من الحيل والأجهزة والأساليب التي تستنزف أموالك. لست بحاجة حقًا إلى المكملات الغذائية أو الحميات الغذائية أو الأجهزة أو الأغطية - فالأمر بسيط للغاية.
وهناك أمور بسيطة يمكنك القيام بها دون إنفاق الكثير من المال، حيث يكفي اتباع نمط حياة صحي، وتجنب التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام - كل ذلك يساعد على النوم بشكل أفضل.
تجنب الهوس بالنوم
هناك ما يُسمى باضطراب النوم، حيث ينام الشخص بشكل طبيعي تمامًا، لكنه يشعر بالقلق من عدم حصوله على قسط كافٍ من النوم، وقد يلجأ إلى استخدام أجهزة تتبع النوم، لكن الهوس بالنوم يُسبب القلق والتوتر وارتفاع مستويات الكورتيزول والأدرينالين. عندما نشعر بالقلق، يعتقد الدماغ أننا في خطر، وآخر ما يسمح لنا به هو النوم، لذا قد تأتي النتائج عكسية.