جوزيف عون: لبنان يتمسك بوقف إطلاق النار ويؤكد حصرية السلاح بيد الدولة
أدان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين في لبنان، مجددًا دعوته للمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل من أجل الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الانتهاكات المتواصلة.
وأكد جوزيف عون، أنه يواصل التمسك بضرورة احترام الاتفاقات الدولية، مشيرًا إلى أهمية توفير ضمانات تحول دون تكرار الاعتداءات على الأراضي اللبنانية.
لا تفاوض باسم لبنان وحصرية السلاح بيد الدولة
وشدد جوزيف عون على أنه لن يقبل تحت أي ظرف بأن يتولى أي طرف التفاوض نيابة عن لبنان، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية نجحت في الحصول على اعتراف إسرائيلي بعدم وجود أي أطماع في الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن ذلك يمثل تقدمًا في الموقف التفاوضي.
وأضاف أن "قطار الدولة قد انطلق"، مؤكدًا أن قرار حصرية السلاح بيد الدولة سيتم تطبيقه، وأن بناء دولة قوية وقادرة على فرض سيادتها يمثل الخيار الوحيد لضمان مصالح جميع اللبنانيين.
إصلاحات اقتصادية عاجلة دون انتظار الاستقرار
وفي الشأن الاقتصادي، أكد جوزيف عون أن معالجة الأزمات المالية لا يمكن أن تنتظر تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، داعيًا إلى الإسراع في إقرار قانون إعادة تنظيم المصارف، إلى جانب قانون معالجة الفجوة المالية، باعتبارهما من الركائز الأساسية لإصلاح الاقتصاد اللبناني واستعادة الثقة بالقطاع المالي.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه الإصلاحات يمثل خطوة ضرورية لمواجهة التحديات الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
تأتي تصريحات جوزيف عون في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وفي وقت تكثف فيه السلطات اللبنانية جهودها لتعزيز سلطة الدولة وتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة
كما يواجه لبنان ضغوطًا متزايدة لتسريع الإصلاحات المالية وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، بالتوازي مع المساعي الدولية لدعم استقرار البلاد.