رئيس التحرير
خالد مهران

حسام حسن: الحكم الفرنسي "على راسه بطحة" ولن أشاهد باقي المونديال

النبأ

 

شن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، هجومًا حادًا على الحكم الفرنسي الذي أدار مواجهة الفراعنة أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معبرًا عن غضبه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء، والتي اعتبرها السبب الرئيسي في خروج المنتخب المصري من البطولة.

وقال حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي واضح، مؤكدًا أن ما حدث أفقده الثقة في نزاهة البطولة، حيث صرح: "لا يوجد مصداقية في كأس العالم ولا في فيفا"، مضيفًا أنه يشعر بالفخر لكونه "مصريًا عربيًا إفريقيًا"، لكنه يرى أن المنتخبات من هذه القارات لا تحصل على حقوقها كاملة داخل البطولة.

ولم يقتصر غضب المدير الفني على القرارات التحكيمية فقط، بل انتقد أيضًا توقيت إقامة المباراة، متسائلًا: "لماذا تُلعب المباراة في الصباح؟ اليوم لا يوجد سوى مباراتين، فلماذا لم تُقم في المساء؟"، معتبرًا أن مثل هذه التفاصيل تؤثر على مستوى المنافسة وتثير علامات الاستفهام.

كما تطرق حسام حسن إلى الأوضاع الإنسانية في المنطقة، قائلًا: "في البلاد التي يموت فيها الأطفال، الناس يرتدون قمصان الأرجنتين وبرشلونة ومانشستر سيتي وريال مدريد، هم يحبون هذه الفرق والمنتخبات ويشجعونها، وأنتم أيضًا تسكتون عندما يتعرضون للقتل"، في رسالة حملت أبعادًا تتجاوز الجانب الرياضي.

وكشف المدير الفني أنه توجه إلى الحكم الفرنسي عقب صافرة النهاية، وأبلغه اعتراضه على القرارات التي اتخذها خلال المباراة، قائلًا: "قلت للحكم إن ما يحدث غير عدل، وبعدها شعر أن (على راسه بطحة)، لكنه لن يفهم هذا المصطلح"، في إشارة إلى اقتناعه بأن الحكم أدرك حجم الأخطاء التي ارتكبها.

واختتم حسام حسن تصريحاته بتأكيده أن منتخب الأرجنتين لم يستحق الفوز، وأن نتيجة المباراة لا تعكس ما قدمه لاعبو منتخب مصر داخل الملعب، قبل أن يطلق تصريحًا لافتًا بقوله: "هذا وعد مني، لن أشاهد ما تبقى من مباريات كأس العالم، لأنها بطولة غير عادلة، ولن أشاهد أي مباراة أخرى في المونديال".

وتأتي تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر في ظل حالة من الغضب داخل البعثة المصرية، بعدما أعلن اتحاد الكرة تقدمه بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ضد الحكم الفرنسي وطاقم تقنية الفيديو، مطالبًا بالتحقيق في القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، والتي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية المصرية والعالمية.