بعد توديع المونديال.. جيسوس يقترب من خلافة مارتينيز في تدريب البرتغال
دخل الإتحاد البرتغالى لكرة القدم، فى مفاوضات مبدئية مع المدرب المخضرم جورجى جيسوس، لتدريب المنتخب الأول، بعد رحيل المدرب الإسبانى روبيرتو مارتينيز بعد الإخفاق فى الوصول إلى دور الـ 8 من بطولة كأس العالم 2026.
وتقام بطولة كأس العالم 2026 لأول مرة فى التاريخ بنظام 48 منتخبًا، علمًا بأن البطولة تقام فى ثلاث دول هى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وخرج منتخب البرتغال من بطولة كأس العالم على يد منتخب إسبانيا من دور الـ16، بعد الهزيمة بهدف دون رد فى الوقت القاتل.
جورجى جيسوس يستعد لخلافة مارتينيز فى تدريب البرتغال
واقترب جورجى جيسوس، المدير الفنيى السابق للهلال والنصر فى الدورى السعودى، من العودة إلى بلاده عبر بوابة تدريب المنتخب البرتغالى الأول لكرة القدم، وذلك عقب خروج "برازيل أوروبا" من منافسات كأس العالم 2026.
وجاءت التحركات البرتغالية بعد إعلان الإسبانى روبرتو مارتينيز رحيله عن قيادة المنتخب، عقب خسارة البرتغال أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16 من مونديال 2026، لتنتهي بذلك فترة توليه المسؤولية الفنية.
وكشفت صحيفة "أبولا" البرتغالية أن الإتحاد البرتغالى لكرة القدم وضع جورجي جيسوس على رأس قائمة المرشحين لخلافة مارتينيز، مشيرة إلى أن المدرب المخضرم سيعقد اجتماعًا خلال الأسبوع المقبل مع بيدرو بروينكا، رئيس الإتحاد، من أجل مناقشة تفاصيل العقد المنتظر.
وأضافت الصحيفة أن المفاوضات تسير بشكل إيجابى؛ حيث من المنتظر أن يوقع جيسوس عقدًا يمتد لأربع سنوات، يقود بموجبه المنتخب البرتغالى حتى نهاية بطولة كأس العالم 2030، التى تستضيفها البرتغال بالشراكة مع إسبانيا والمغرب.
ويمتلك جورجى جيسوس سجلًا حافلًا في الملاعب السعودية، بعدما نجح فى قيادة الهلال للتتويج بلقب دورى روشن السعودى موسم 2023-2024، قبل أن يكرر الإنجاز مع النصر فى موسم 2025-2026، ليعزز مكانته كأحد أبرز المدربين الذين عملوا في الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة.

رحيل روبيرتو مارتينيز عن تدريب منتخب البرتغال
وقال روبرتو مارتينيز، في تصريحات نشرتها صحيفة "ريكورد" البرتغالية: "صحيح أن تلك هي مباراتى الأخيرة مع البرتغال، ولكن أولًا أود أن أشكر الشعب البرتغالي لأنها كانت فترة رائعة ومصدر فخر لا يمكن وصفه، سأحتفظ بتلك الذكريات معي إلى الأبد، كما أود شكر اللاعبين على جهودهم المذهلة، مواهب كثيرة ولكن الأهم هو التزامهم بالعمل الجماعي".
وأضاف: "لقد قضيت 45 مباراة مع المنتخب، لدى ذكريات الفوز بدورى الأمم وتحطيم الأرقام القياسية، أود شكر الإتحاد على كافة الأمور وكذلك الجهاز الفنى الذي كان احترافيًا منذ اليوم الأول".
وواصل: "لم نتحدث سويًا (هو ورئيس الاتحاد البرتغالي)، ولكنها نهاية حقبة، من حقه اختيار المدرب، أود شكره وكذلك الاتحاد على الدعم الذي قدموه لتوفير الظروف المناسبة لنا، إنها نهاية حقبة وأنا أقدر ذلك الدعم، سأحتفظ بالذكريات وأتمنى أن يحتفظ الشعب البرتغالي بذكريات تلك السنوات الثلاث والنصف".