وزير السياحة والآثار: مكتبة المتحف المصري الكبير تعكس قوة الشراكة المصرية الفرنسية
افتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أمس الأثنين، مكتبة المتحف المصري الكبير بالتعاون مع الحكومة الفرنسية، بحضور الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والسفير الفرنسي بمصر وعدد من الشخصيات العامة.
وعلى هامش الافتتاح ألقي شريف فتحي، كلمة قائلًا: لقد وصلنا اليوم إلى محطة مهمة أخرى، فالعلاقة بين مصر وفرنسا كانت دائمًا علاقة قوية ومتينة.
وكشف لقاءه مؤخرًا بوزيرة الثقافة الفرنسية، ولم يقتصر الحديث على المشروعات الحالية أو القريبة، بل تم مناقشة خريطة طريق للتعاون بين مصر وفرنسا خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن سعادته بما تم تحقيقه.
وقال "فتحي" ان السوق الفرنسي حقق أداءً متميزًا، وارتفعت الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى مصر بنسبة 30% خلال العام الماضي، كما تواصل تحقيق معدلات نمو جيدة خلال العام الجاري.
وأشار وزير السياحة والآثار، لاستهدافه مضاعفة أعداد السائحين القادمين من فرنسا خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأوضح ان العمل مع الشركاء من القطاع السياحي في فرنسا يعملوا على تنفيذ برامج وخطط مشتركة تسهم في تحقيق هذا الهدف وتعزيز الحركة السياحية بين البلدين.
واعلن شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن سعادته بافتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، وسعيد بمستوى التعاون القائم بين مصر وفرنسا.
كما توجه وزير السياحة والآثار، بالشكر إلى السفير الفرنسي بمصر، على إسهامه الشخصي ودعمه المستمر، قائلًا: " أنا على ثقة بأننا سنواصل تطوير هذه العلاقة بما يسهم في حماية التراث، والحفاظ عليه، وتعزيز المعرفة بالمواقع الأثرية، خدمةً للإنسانية جمعاء".
من جانبة قال إريك شوفالييه السفير الفرنسي بمصر، إننا لا نجتمع اليوم لافتتاح مكتبة فحسب، بل نفتتح مؤسسة أكاديمية مكرسة لتبادل المعرفة. وتمثل مكتبة المتحف المصري الكبير قصة نجاح جديدة للصداقة الفرنسية المصرية، خاصة في مجال علم المصريات والآثار.
وتابع قائلًا: قد انبثقت فكرة هذا المشروع في الأصل من المناقشات التي جرت بين رئيسي البلدين، وها هي اليوم تتحول إلى واقع. ولتحقيق هذا المشروع، استفدنا من دعم عدد من الشركاء الفرنسيين، من بينهم مكتب الهندسة المعمارية والتصميم الفرنسي Jacob & MacFarlane.
كما جمع هذا المشروع خبراء في مجال المكتبات، من بينهم الخبيران الفرنسيان فيليب فيسييه وفيليب شيفان، إلى جانب عدد كبير من المتخصصين وأمناء المكتبات المصريين، تحت قيادة الدكتورة زينة.
وأشار قائلًا: يسعدني أيضًا أن أشير إلى أن فريق عمل المكتبة شارك بفاعلية في برامج تدريبية متخصصة في فرنسا، بهدف تطوير مهاراتهم المهنية وتعزيز قدراتهم باستمرار. وآمل أن تكون هذه البرامج قد أسهمت بالفعل في إعداد الفريق لرعاية هذا الصرح المتميز.
مؤكدًا أن مكتبة المتحف الكبير ليست مجرد مكتبة تقليدية، بل هي مركز لتبادل المعرفة، وصُممت مساحاتها خصيصًا لاستضافة أكبر عدد ممكن من الدورات التدريبية وورش العمل والندوات، بما يجعلها منصة حيوية للتعلم والتعاون الأكاديمي.
كما تقدم السفير إريك شوفالييه إلى فريق المعهد الفرنسي في مصر، على جهودهم الكبيرة.
يذكر ان مكتبة المتحف المصري الكبير تضم 17000 كتاب متخصص في علم المصريات والمتاحف والتراث، حيث إن الكتب نقلت من مكتبة المتحف المصري بالتحرير فضلًا عن مجموعة من الكتب النادرة التي يزيد عمر بعضها على 500 عام، كما يوجد كتاب بالمكتبة يعود إلى عام 1656، وهو كتاب إيطالي يتناول نشأة المتاحف وتطورها.



