رئيس التحرير
خالد مهران

الكيمياء تشعل الجدل..

مطالبات بمراجعة أسئلة الكيمياء.. و"التعليم": الامتحان مطابق للمواصفات

النبأ

أعربت فاطمة فتحي، منسق جروب "حوار مجتمعي تربوي" ومؤسس ائتلاف "تعليم بلا حدود"، عن استيائها من مستوى صعوبة امتحان الكيمياء الذي أداه طلاب الثانوية العامة، مؤكدة أن الامتحان أثار حالة من القلق بين الطلاب.
وقالت، في تصريحات عبر الجروب، إن امتحان الكيمياء "هو الأول الذي يخرج منه طلاب الشعبة العلمية في حالة بكاء جماعي، بينما لا تزال التصريحات الرسمية بعيدة عن الواقع من وجهة نظر الطلاب".
 

مطالب بتشكيل لجنة محايدة
 

وطالبت فاطمة فتحي وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة محايدة لتقييم امتحان الكيمياء، موضحة أن الامتحان تضمن 46 سؤالًا، إلا أن العديد منها جاء في صورة أسئلة مركبة تحتاج إلى وقت أطول للتفكير والإجابة.
 

تساؤلات حول زمن الامتحان
 

ومن جانبها، تساءلت منى أبو غالي، أدمن جروب "حوار مجتمعي تربوي"، عن الأسس التي تم على أساسها تحديد زمن امتحان الكيمياء، مشيرة إلى أن طبيعة أسئلة المادة تتطلب وقتًا كافيًا للتفكير والتحليل، وهو ما اعتبرته غير متوافر خلال الامتحان.
 

نداءات لمراعاة مصلحة الطلاب
 

كما وجهت فاتن أحمد، إحدى مشرفات جروب "حوار مجتمعي تربوي"، رسالة إلى وزارة التربية والتعليم طالبت فيها بمراجعة الامتحان، وتشكيل لجنة محايدة لتقييم مدى مطابقته للمواصفات، مع إعادة توزيع درجات الأسئلة التي وصفتها بـ "التعجيزية"، وإصدار تعليمات لمقدري الدرجات بمراعاة خطوات الحل ومنح الطلاب حقهم كاملًا في التصحيح.
 

وزارة التعليم تنفي تشكيل لجنة
 

في المقابل، نفى مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن صدور قرار رسمي بتشكيل لجنة لإعادة النظر في امتحان الكيمياء بعد شكاوى الطلاب.
وأكد المصدر أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، مشددًا على عدم صدور أي قرار رسمي بتشكيل لجنة لمراجعة الامتحان.
 

التعليم: الامتحان مطابق للمواصفات
 

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن امتحان الكيمياء جاء مطابقًا للمواصفات الفنية، مشيرة إلى أن معظم أسئلة الامتحان وردت ضمن النماذج الاسترشادية التي سبق نشرها عبر الموقع الرسمي للوزارة.
 

آراء معلمي الكيمياء
 

وفي تقييمه للامتحان، أوضح معلم الكيمياء كيرلس عبد المسيح، عبر حسابه على "فيس بوك"، أن الامتحان تضمن عددًا من الأسئلة المركبة، موضحًا أن الطالب الجيد سيتمكن من التعامل معها، بينما قد يجدها الطالب الأقل استعدادًا صعبة، واصفًا المستوى العام بأنه "فوق المتوسط"، مع توقع وجود شكاوى تتعلق بضيق الوقت.
فيما رأى نبيل حشمت، مدرس الكيمياء، بعد الاطلاع على الامتحان كاملًا، أن الأسئلة جاءت ثقيلة، خاصة المسائل التي تحتاج إلى تركيز ونفس طويل، معتبرًا أنها تمثل تحديًا لقطاع كبير من الطلاب.