رئيس التحرير
خالد مهران

خبير تربوي يوضح معايير الحكم على صعوبة أسئلة الامتحانات

النبأ

أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس والقياس والتقويم التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، أن الحكم على صعوبة أو سهولة أي امتحان لا يستند إلى الرأي الشخصي لواضع الأسئلة، وإنما يعتمد علميًا على أداء الطلاب ونتائج إجاباتهم.
 

مستويات التفكير يجب أن تتوافق مع تدريب الطالب
 

أوضح أن عدد العمليات الذهنية ومستويات التفكير المطلوبة للإجابة عن كل سؤال يجب ألا يتجاوز ما تدرب عليه الطالب خلال العام الدراسي، مشيرًا إلى أنه إذا اعتاد الطالب على أسئلة تتطلب عمليتين ذهنيتين، فلا ينبغي أن يواجه في الامتحان أسئلة تتطلب ثلاث عمليات أو أكثر دون تدريب مسبق.
 

الالتزام بالنماذج الاسترشادية ضرورة لتحقيق العدالة
 

وشدد على أن كون الأسئلة من داخل المنهج وحده لا يكفي، بل يجب أن تكون مماثلة للنماذج الاسترشادية من حيث المستوى المعرفي، ودرجة التفكير المطلوبة، والزمن اللازم للإجابة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
 

الأسئلة غير المألوفة قد تتحول إلى أسئلة تعجيزية
 

وأشار إلى أن الأسئلة التي تتطلب أنماطًا جديدة من المعالجة الذهنية، أو تقيس مستويات معرفية لم يتدرب عليها الطالب، أو تستلزم مهارات خارج إطار المنهج، تُعد أسئلة تعجيزية من منظور القياس والتقويم التربوي.
دعوة إلى الالتزام بالمعايير العلمية في بناء الامتحانات
واختتم أستاذ القياس والتقويم تصريحاته بالتأكيد على أن بناء الامتحانات يجب أن يستند إلى معايير علمية دقيقة تحقق العدالة، وتقيس نواتج التعلم المستهدفة دون تحميل الطلاب متطلبات أو مهارات لم يتلقوا تدريبًا عليها.