1000 يوم على حرب غزة.. دمار واسع ومصير أكثر من مليوني فلسطيني يكتنفه الغموض
مع مرور 1000 يوم على حرب غزة، لا تزال تداعيات الصراع تلقي بظلالها على القطاع، وسط دمار هائل وأزمة إنسانية متفاقمة.
وسلطت وكالة أسوشيتدبرس الضوء على الأوضاع الميدانية والإنسانية، مؤكدة أن حرب غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا وأبقت مستقبل أكثر من مليوني فلسطيني رهنًا بالتطورات العسكرية والسياسية.
أفادت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية بأن الخميس الموافق 2 يوليو يمثل اليوم الألف منذ اندلاع حرب غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر، مشيرة إلى أن القطاع تعرض لدمار واسع النطاق، فيما استشهد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت الوكالة أن أكثر من مليوني فلسطيني لا يزالون يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة، بعدما اضطر معظمهم إلى النزوح، في وقت يواصلون فيه العيش وسط الدمار ونقص الخدمات الأساسية.
غموض يحيط بمستقبل القطاع
وأوضحت الوكالة أن القوات الإسرائيلية كانت تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق، إلا أن الحكومة الإسرائيلية وسعت نطاق انتشارها، معلنة نيتها فرض السيطرة على نحو 70% من قطاع غزة.
كما أشارت إلى أن حركة الدخول والخروج من القطاع تكاد تكون معدومة، في ظل تعثر بقية بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ملف نزع سلاح حركة حماس وخطط إعادة الإعمار.
الصليب الأحمر: العودة إلى الحياة الطبيعية لا تزال بعيدة
ونقلت أسوشيتدبرس عن المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر، نيكولاس فون أركس، قوله إن الطريق لا يزال طويلًا قبل استعادة الحد الأدنى من مظاهر الحياة الطبيعية داخل القطاع، مؤكدًا أن الأوضاع الحالية تبعد كثيرًا عن تحقيق هذا الهدف.
استمرار الهجمات رغم وقف إطلاق النار
ورغم تراجع وتيرة الغارات الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أكدت الوكالة أن العمليات العسكرية لا تزال تتواصل بشكل شبه يومي.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد 1053 فلسطينيًا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار وحتى الثلاثاء الماضي، من بينهم أكثر من 350 امرأة وطفلًا، فيما تجاوز عدد المصابين 3400 شخص.
وأضاف التقرير أن الأيام الأخيرة شهدت سقوط ضحايا مدنيين، بينهم فتاة مراهقة كانت في طريقها إلى مدرستها، وأم وابنتها الرضيعة.
من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من أن التوسع الإسرائيلي داخل قطاع غزة يزيد من المخاطر التي تهدد المدنيين، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى حدود ميدانية واضحة، مؤكدة أن هذا الوضع يفاقم التحديات الإنسانية ويزيد من احتمالات سقوط مزيد من الضحايا المدنيين.