رئيس التحرير
خالد مهران

روزينا لاذقاني.. من الشاشة إلى مجلس الشعب السوري بقرار من أحمد الشرع

 روزينا لاذقاني
روزينا لاذقاني

عيّن الرئيس السوري أحمد الشرع الفنانة السورية روزينا لاذقاني عضوًا في مجلس الشعب، ضمن قائمة تضم 70 شخصية شملتها التعيينات الرئاسية لاستكمال تشكيل البرلمان الجديد، في أول مجلس يُشكّل عقب سقوط نظام بشار الأسد.

وتعد لاذقاني واحدة من 15 امرأة ضمتها التعيينات، بينما جرى اختيار بقية أعضاء المجلس، البالغ عددهم 210 أعضاء، عبر الهيئات الناخبة ضمن عملية انتخابية متعددة المراحل انطلقت في أكتوبر 2025.

من هي روزينا لاذقاني؟

ولدت روزينا لاذقاني في مدينة حماة يوم 17 أبريل 1990، وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، تخصص السينوغرافيا.

بدأت مشوارها الفني عام 2013 من خلال مشاركتها في لوحتين من مسلسل "ناطرين"، قبل أن تخوض أولى تجاربها السينمائية والتلفزيونية في العام التالي.

وحرصت في بداياتها على تطوير أدواتها الفنية عبر تدريبات على الصوت، انطلاقًا من إيمانها بأهمية امتلاك الممثل مهارات متعددة تشمل التمثيل والغناء والحركة وإتقان اللهجات المختلفة.

محطات بارزة في مسيرتها الفنية

 

شاركت لاذقاني في أعمال درامية عدة، من أبرزها "عناية مشددة"، و"بانتظار الياسمين"، و"شوق"، قبل أن تحقق انتشارًا واسعًا من خلال مسلسل "الهيبة"، حيث أدت شخصية "منى شيخ الجبل" على مدار أربعة أجزاء بين عامي 2017 و2021، ووصفت هذه التجربة بأنها شكلت نقطة تحول في مسيرتها.

كما لفتت الأنظار في مسلسل "غرابيب سود" عام 2017، الذي تناول واقع تنظيم "داعش" من خلال أحداث تدور داخل معسكراته في سوريا والعراق، بمشاركة أكثر من 50 ممثلًا من سبع دول عربية.

وفي عام 2024، حققت حضورًا لافتًا عبر مسلسل "ولاد بديعة"، الذي حظي بإشادات واسعة من الجمهور والنقاد.

أعمال جديدة قيد التحضير

تستعد روزينا للمشاركة في سباعية "طريق العودة"، التي تتناول معاناة اللاجئين السوريين وقضايا العودة إلى الوطن، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما السورية.

كما تشارك في بطولة مسلسل "السوريون الأعداء"، وهو عمل درامي سياسي اجتماعي يستعرض محطات من تاريخ سوريا، متناولًا أحداثًا تمتد من سبعينيات القرن الماضي حتى عام 2011، مع التركيز على السجون وأساليب القمع خلال فترة حكم الأسد.

موقفها من الثورة السورية

كانت روزينا لاذقاني من الفنانين الذين أعلنوا دعمهم للثورة السورية عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما عبّرت عن فرحتها بعد ما وصفته بـ "تحرير سوريا" في ديسمبر 2024.

ونشرت آنذاك صورًا من مدينة حماة يظهر فيها الأهالي وهم يرفعون علم سوريا الحرة، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: “يا ريتو حافظ الأسد عايش ويشوف حماة بعد 54 سنة”.