إجلاء عشرات الآلاف في جنوب الصين بسبب الأمطار الغزيرة وتحذيرات من فيضانات
أجلت السلطات في قوانغدونغ جنوبي الصين نحو 38 ألف شخص من المناطق المصنفة عالية الخطورة، مع استمرار موجة من الأمطار الغزيرة التي تضرب المقاطعة منذ عدة أيام.
وأفادت الجهات المختصة بأنه تم نقل 37 ألفًا و601 شخص كإجراء احترازي للحد من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية حتى الآن.
فعلت السلطات منذ الأسبوع الماضي خطط الاستجابة الطارئة لمواجهة الفيضانات والإغاثة من الكوارث، كما قررت عدة مدن، من بينها شنتشن وتشوهاي، تعليق الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية.
كما تم تعديل جداول تشغيل عدد من القطارات ضمن شبكة السكك الحديدية، حفاظًا على سلامة المواطنين.
تعزيز جاهزية فرق الإنقاذ
وفي إطار الاستعدادات، دفعت أجهزة الإطفاء والإنقاذ بمئات العناصر وعشرات المركبات والقوارب إلى المدن الرئيسية، مع إبقائها في حالة تأهب كامل للتدخل السريع عند الضرورة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة شاملة للتعامل مع تداعيات الطقس القاسي.
تكثيف المراقبة لضمان استمرارية الخدمات
كثّفت الجهات المعنية عمليات التفتيش والمراقبة، حيث تم تنفيذ عشرات الآلاف من الجولات على السدود والخزانات، للتأكد من سلامتها.
كما جرى نشر آلاف الفنيين ومركبات الدعم ووحدات توليد الكهرباء، لضمان استمرار الخدمات الأساسية خلال فترة الأمطار.
إجراءات محلية للحد من المخاطر
اتخذت الحكومات المحلية إجراءات وقائية إضافية تتناسب مع طبيعة المخاطر في كل منطقة، في إطار الجهود الرامية إلى تقليل الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية السيئة.
توقعات بانحسار تدريجي للأمطار
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية استمرار هطول الأمطار الغزيرة إلى شديدة الغزارة على المناطق الجنوبية من المقاطعة حتى الخميس، على أن تبدأ حدتها بالتراجع تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة، مع تحسن ملحوظ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تأتي هذه التطورات في ظل تعرض مناطق واسعة في جنوب الصين لموجات طقس قاسية خلال الفترة الأخيرة، ما يرفع من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وتسعى السلطات إلى الحد من الخسائر عبر إجراءات استباقية، تشمل الإجلاء المبكر وتعزيز جاهزية فرق الطوارئ، لتفادي تكرار كوارث سابقة مرتبطة بالأمطار الغزيرة.