رئيس التحرير
خالد مهران

الرئيس الإيراني يحذر من الانقسامات الداخلية بسبب الهجوم على فريق التفاوض

بزشكيان: انتقاد المفاوضين
بزشكيان: انتقاد المفاوضين حق مشروع لكن تخوينهم يهدد الوحدة

دافع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن أعضاء فريق التفاوض الإيراني، رافضًا الاتهامات التي وجهتها بعض التيارات المتشددة للوفد المشارك في المحادثات مع الولايات المتحدة، ومؤكدًا أن وصف المفاوضين بـ "الخونة" يتنافى مع المصلحة الوطنية ويهدد وحدة المجتمع.

بزشكيان: انتقاد المفاوضين حق مشروع لكن تخوينهم يهدد وحدة المجتمع

وقال بزشكيان، الأحد، إن الانتقادات الموجهة إلى أداء فريق التفاوض يمكن أن تكون مشروعة في إطار النقاش السياسي، إلا أن حملات التشهير والتخوين لا تخدم مصالح البلاد، بل قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية، وهو ما يصب في مصلحة خصوم إيران.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة أطراف دولية، للتوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب الإيرانية وتهيئة الأجواء لمحادثات أوسع بشأن عدد من الملفات العالقة بين الجانبين.

ووفقًا لتقارير متداولة، يتضمن الاتفاق المقترح إعادة فتح مضيق هرمز، وتمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يومًا، إلى جانب إطلاق مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما أعلنت الولايات المتحدة أن توقيع الاتفاق قد يتم اليوم الأحد، دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.

وشهدت العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية احتجاجات نظمها متشددون ضد اثنين من أبرز أعضاء فريق التفاوض، هما رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، حيث ردد المشاركون هتافات من بينها "يجب أن تخجلوا" و"الموت للمتنازلين".

وأكد بزشكيان، حسب بيان نشره الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية، أن القوى السياسية الملتزمة بالثورة الإسلامية والنظام الإيراني مطالبة باحترام المسار السياسي الرسمي والقرارات الصادرة عنه، مشددًا على أهمية الحفاظ على التماسك الداخلي في ظل التحديات التي تواجه البلاد.