هل تعاني من مشكلة الانتفاخ؟ إليك السبب والعلاج
كشف خبراء التغذية عن أبرز الأطعمة التي تزيد من احتمالية الإصابة بمشكلة الانتفاخ، وتلك التي تُساعد على التخلص منها، بينما يُعرف عن البقوليات أنها غنية بالألياف التي تُسبب الانتفاخ، إلا أن بعض الفواكه والخضراوات قد تُسبب اضطرابات معوية غير متوقعة.
ويُعدّ الكمثرى، على سبيل المثال، مصدرًا غير معروف لاضطرابات الجهاز الهضمي بسبب محتواه من السكر، حيث تحتوي هذه الفاكهة على الفركتوز والسوربيتول، اللذين يُمكن أن يُسببا الغازات والانتفاخ لدى الأشخاص ذوي الحساسية.
قد يبدو الهليون والعدس خيارين صحيين للأطباق الجانبية، لكنهما أيضًا من الأسباب الشائعة للغازات، حيث قد يؤدي الفركتوز الموجود في أطعمة مثل شراب الذرة عالي الفركتوز والهليون إلى انتفاخ البطن نتيجة تخمير البكتيريا في الأمعاء، كما يحتوي الهليون أيضًا على نوع من الكربوهيدرات يُسمى الرافينوز، وهو نوع لا يستطيع الجسم هضمه بالكامل.
وعندما يصل الرافينوز إلى الأمعاء الغليظة، تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميره، مما ينتج عنه غازات، كما يُعد الرافينوز أحد أنواع الكربوهيدرات القابلة للتخمر (FODMAPs)، حيث تُعرف الكربوهيدرات القابلة للتخمر (FODMAPs) بأنها أطعمة تحتوي على سكريات وألياف يصعب هضمها، مثل التفاح والخوخ والخرشوف والثوم والبصل والكاجو والفستق.
ويشير اختصار FODMAP إلى فئات السكريات والألياف، بما في ذلك السكريات قليلة التعدد القابلة للتخمر، والسكريات الثنائية، والسكريات الأحادية، والبوليولات.
وعندما تصل الكربوهيدرات القابلة للذوبان (FODMAPs) إلى الأمعاء الدقيقة، تتحرك ببطء، جاذبةً الماء. وعندما تنتقل إلى الأمعاء الغليظة، تتخمر هذه الكربوهيدرات بواسطة بكتيريا الأمعاء، مما ينتج عنه غازات.
ويؤدي تراكم الغازات والماء إلى تمدد جدار الأمعاء. ولأن الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي لديهم أمعاء شديدة الحساسية، فإن تمدد جدار الأمعاء يسبب إحساسًا مفرطًا بالألم والانزعاج.
البقوليات
وبالتالي فإن معظم البقوليات، مثل العدس، تُصنف ضمن الكربوهيدرات القابلة للذوبان (FODMAPs) نظرًا لاحتوائها على الألياف، حيث تُساهم الألياف القابلة للذوبان الموجودة في أطعمة مثل الفاصوليا والعدس والنخالة في إنتاج الغازات أثناء هضمها في الأمعاء.
لذا يكفي تناول كمية كبيرة من الهليون - ما بين 5 إلى 8 سيقان - للشعور بالانتفاخ. ينصح قسم الطوارئ في فورت وورث بتجربة تناول حبتين فقط لمعرفة ردة فعل جسمك.
ويمكن لمحبي العدس تطبيق هذه الاستراتيجية أيضًا. الحصة المعتادة من العدس هي حوالي نصف كوب. وتقول إليز هومان، أخصائية التغذية المسجلة في كليفلاند كلينك، إنه يمكن تقليل الحصة المعتادة إلى النصف أو زيادة تناول الألياف تدريجيًا لتخفيف أعراض الجهاز الهضمي.