رئيس التحرير
خالد مهران

ماذا يحدث لبشرتكِ عند التوقف عن الاستحمام؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قضاء بضعة أيام دون استحمام، أو التوقف المؤقت عن التنظيف اليومي من غير المرجح أن يُسبب ضررًا فوريًا خطيرًا، إلا أن خبراء الجلدية يحذرون من أن صحة البشرة قد تتدهور بسرعة.

وهنا يظهر الدور المحوري الذي يلعبه الاستحمام في الحفاظ على نظافة البشرة، فهو يُزيل بفعالية العرق المتراكم، والبكتيريا، والفطريات، وخلايا الجلد الميتة. وبدون هذا التنظيف المنتظم، قد تتراكم هذه العناصر، مما يؤدي إلى رائحة جسم كريهة، وبهتان البشرة، وفي بعض الحالات، مشاكل جلدية أكثر خطورة تتراوح بين ظهور البثور والالتهابات.

والاستحمام ضروري لإزالة العرق والبكتيريا والفطريات والخلايا الميتة والملوثات وبقايا المنتجات المطبقة على البشرة، وبدون الاستحمام، تتراكم هذه المواد، مما يؤدي إلى تراكم الأوساخ على البشرة، وهذا بدوره يُسبب رائحة كريهة مع مرور الوقت.

تأثير عدم الاستحمام

التأثير يعتمد بشكل كبير على جودة حاجز البشرة وعادات التنظيف، حيث يتراكم الجلد الميت والبكتيريا، مما يُضعف حاجز البشرة، ويشبه حاجز البشرة بـ "الطوب والملاط"، الذي يُفترض أن يُشكل "حاجزًا محكمًا يمنع دخول المواد الضارة، كما أنه يحافظ على الماء داخل البشرة ويمنع تسربه". ومع ذلك، فإن ضعف الحاجز يسمح للبكتيريا بالتغلغل، مما قد يُسبب "التهاب الجريبات، وظهور البثور، ومشاكل شبيهة بحب الشباب، واحتقان المسام".

وإلى جانب المشاكل الداخلية، قد يتأثر مظهر البشرة أيضًا بتراكم الخلايا الميتة، فالبشرة قد تبدو باهتة بعض الشيء، وأقل إشراقًا من المعتاد، وقد يطرأ تغيير على لونها أيضًا.

كما يُسلط الضوء على المشاكل المحتملة في قنوات الجفن، المعروفة باسم دمل الجفن، والتي قد تُصاب بالعدوى. علاوة على ذلك، فإن صحة القدمين مُعرضة للخطر، خاصةً إذا قضى الشخص فترات طويلة بجوارب مبللة. ويُحذر قائلًا: "على مدار ساعات أو أيام، تميل البشرة إلى التلف، وهذا قد يُؤدي إلى الإصابة بالعدوى، بما في ذلك عدوى الخميرة، إذا لم يتم تنظيفها جيدًا".

التنظيف السريع

وللتنظيف السريع، خاصةً عند استخدام المكياج أو غيره من مُستحضرات التجميل، يُشدد الدكتور تشوهان على أهمية تنظيف البشرة جيدًا، وبينما يُفضل أطباء الجلد عمومًا تجنب المناديل المُبللة، إلا أنه يُقر بأنها قد تكون ضرورية في هذه الحالات. 

والمناديل المبللة بالماء جيدة، فهي لا تحتوي على الكثير من المكونات الضارة، وهي مفيدة جدًا للجسم، وخاصةً المنطقة التناسلية.

والغسولات الرغوية عادةً ما تكون أفضل في إزالة الدهون وتقليل كمية الجلد الميت؛ لذا أنصح باستخدامها في هذه الحالة.

ولذا يجب أن نؤكد على الدور المحوري لغسل اليدين بانتظام، خاصةً في أماكن مثل المهرجانات حيث يتم تناول الطعام ولمس الوجوه، فهذا يمنع انتقال الملوثات البكتيرية التي قد تسبب المرض. 

وينصح بإعطاء الأولوية لتنظيف المناطق الرئيسية: الإبطين، والوجه، والأعضاء التناسلية، واليدين، والقدمين.