سكان حي جنوب الفيوم يرون ل "النبأ "معاناتهم مع المدينة المهجورة
يعيش سكان حي جنوب بمدينة الفيوم، معانة شديد، بسبب ما يحدث داخل مدينة الطلبة المهجورة منذ 10 سنوات، والتي أصبحت وكرا للأعمال المنافية للآداب وملازا آمنا للبلطجية، فضلا عن تراكم القاذورات وأكوام القمامة ومخلفات الحيوانات والمياه الناتجة عن الصرف الصحي، ومن ثم إنبعاث الروائح الكريهة وإنتشار للحشرات الزاحفة والثعابين والناموس ودخوله المنازل والشقق السكنية للمواطنين، والذي قد يتسبب في انتشار الأمراض والاوبئة.
معاناة المواطنين بسبب إهمال المسئولين لمدينة الطلبة
وتستعرض “ النبأ “ في سطور هذا التقرير معاناة مواطني حي جنوب الفيوم، من ما يحدث داخل مدينة الطلبة المهجورة منذ سنين.
أحد قاطني حي جنوب الفيوم يروي ل "النبأ"
الأستاذ” م. ا ”من قاطني منطقة حي جنوي بجوار مدينة الطلبة، قال بأنهم يوميا يعيشون في حالة من الرعب الشديد، بسبب ما يشاهدونه من أعمال داخل مدينة الطلبة بجوار منازلهم.
وأضاف" م أ “ ل" النبأ” بأنهم يوميا يشاهدون ناس خارجة وآخرين داخلين من الخارجين على القانون، مشيرا بأن السبب في ذلك قيام اللصوص بسرقة جميع محتويات المباني الخاصة بالمدينة، وجرى بيعها لتجار الخردة، ليصبح المبنى فارغا دون أي محتويات وهذا سهل عملية الدخول والخروج لبعض الخارجين على القانون.
وتابع بأن جميع سكان المنطقة في حالة إستياء شديدة، بسبب انبعاثات غازات وروائح كريهة وانتشار الحشرات الناقلة للأمراض مثل الفئران والبعوض والابراص والحشرات السامة، مثل الثعابين والعقارب
وأوضح الأستاذ" م. ا " بأن مدينة الطلبة تقع في قلب مدينة الفيوم، وكانت تخدم اكثر من خمسة آلاف طالب مغترب للإقامة خلال السنة الدراسية
في المراحل الجامعية المختلفة.
وتابع بأن هناك لجنة من جامعة الفيوم جائت منذ سنوات بتعليمات من الدكتور محمد صفاء رئيس مستشفيات الجامعية بالفيوم لاستغلالها فرع من فروع المستشفى الجامعي ولكن لم يتم اي عمل بها أو استغلالها من قبل الدولة.
واوضح بان أهالى حي جنول طالبوا المسئولين بمحافظة الفيوم، باستغلال مدينة الطلبة المهجورة وتحويلها إلى مصلحة حكومية أو مساكن للشباب والاستفادة منها بدل تركها دون حراسة واستخدامها وكر للرذيلة وتجمع الزواحف والحشرات الضارة.
سيدة تروي معاناتها بسبب مدينة الطلبة المهجورة
وفي ذات السياق أوضحت إحدى السيدات تدعي" ه. أ " من قاطني حي جنوب بمدينة الفيوم، بأن جامعة الفيوم أصبحت بها معظم الكليات والمعاهد ويأتي لها طلاب مغتربين من جميع أنحاء الجمهورية علي حسب تنسيق الثانوية العامه.
وأشارت بأن بسب كثرة هذ الاعداد من الطلبة والطالبات القادمين من خارج محافظة الفيوم، المدن الجامعية الموجودة لا تكفي ربع الطلاب والطالبات المغتربين، فلماذا لم يتم تجهيز مدينة الطلبة المهجورة بحي جنوب لاستقبال اكبر عدد من المغتربين من الطلاب، وهذا يعود بالنفع على سكان المنطقة ونتخلص من هذه الظاهرة السيئة التي تسبب فيها مدينة الطلبة.
ويعيش الجميع في هدوء وراحة مثلما كانت عليه المدينة في السابق قبل 10 سنوت قبل تقطنها الحشرات والزواحف ويستغلها الخارجين على القانون.

