رئيس التحرير
خالد مهران

الغندور يكشف حقيقة توقيع أكرم توفيق للأهلي

النبأ


كشف الإعلامي خالد الغندور عن عدم صحة توقيع  أكرم توفيق، لاعب نادي الشمال القطري، رسميًا للنادي الأهلي.
وأضاف الغندور خلال برنامجه ستاد المحور: أن أكرم توفيق لم يعقد حتى الآن جلسة نهائية مع مسؤولي الأهلي، مشيرًا إلى أن اللاعب ينتظر عقد جلسة مرتقبة مع سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي، بعد طلب الأخير الاجتماع به خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأوضح الغندور أن اللاعب لا يمانع العودة إلى صفوف الأهلي، وأن المفاوضات تسير بشكل إيجابي، إلا أن الاتفاق النهائي لم يتم بعد، خاصة أن الجانبين لم يتوصلا إلى تفاهم كامل بشأن الأمور المالية وبنود التعاقد.
وأشار إلى أن أكرم توفيق بات قريبًا من الانتقال إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن لا توجد أي عقود موقعة حتى الآن، وما زالت بعض التفاصيل المهمة بحاجة إلى الحسم قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي.

خلال سنواته مع الأهلي، لعب أكرم توفيق في أكثر من مركز، بداية من لاعب الوسط المدافع، مرورًا بالظهير الأيمن، وصولًا إلى أدوار تكتيكية مختلفة فرضتها احتياجات الفريق. هذه المرونة جعلته أحد أهم عناصر التوازن داخل الملعب.
ورغم الإصابات القوية التي تعرض لها، وعلى رأسها إصابات الركبة التي أبعدته لفترات طويلة، نجح اللاعب في العودة أكثر من مرة واستعادة مكانه داخل الفريق، وهو ما يعكس شخصيته وقدرته على تجاوز الصعوبات.
وعند تحليل مساهماته داخل الملعب، تظهر حقيقة مختلفة عن الصورة التقليدية التي تعتمد فقط على الأهداف والصناعة. فدور أكرم كان يرتبط أكثر بقطع الكرات، وإغلاق المساحات، ودعم التحولات الدفاعية والهجومية، وهي أمور لا تنعكس دائمًا في الإحصائيات المباشرة.
كما كان اللاعب أحد العناصر التي اعتمد عليها الأهلي في مباريات كبرى محليًا وقاريًا، وشارك في تحقيق العديد من البطولات خلال حقبة شهدت سيطرة واضحة للفريق على الساحة المصرية والأفريقية.

السؤال الذي يفرض نفسه: هل يمكن تقييم أكرم توفيق بالأرقام فقط؟
الإجابة تبدو صعبة، لأن قيمة اللاعب الحقيقية كانت في تفاصيل لا تظهر كثيرًا في كشوف الإحصائيات. فهو نموذج للاعب الذي يؤدي أدوارًا تكتيكية معقدة تمنح الفريق التوازن والاستقرار، حتى وإن لم يكن صاحب الأرقام الأكثر بريقًا.