رئيس التحرير
خالد مهران

«المصرى الديمقراطي» يستعرض تجربة مصر والصين في الاقتصاد الرقمي ومكافحة الفقر

حبيبة خليل
حبيبة خليل

قدّمت حبيبة خليل، عضو الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى عن الوفد المشارك في ندوة "الاقتصاد الرقمي والحد من الفقر في الدول النامية"، عرضًا تقديميًا تناول فيه أبرز الدروس والخبرات المكتسبة من البرنامج التدريبي الذي استضافته مقاطعة تشجيانغ الصينية، بمشاركة ممثلين من عدد من الدول النامية.

واستعرضت “حبيبة” خلال عرضها جهود جمهورية مصر العربية في مجال التحول الرقمي في إطار رؤية مصر 2030، مشيرة إلى ما تشهده البلاد من توسع في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية، وإنشاء المدن الذكية، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري ويدعم أهداف التنمية المستدامة.

كما تناول العرض أبرز التحديات التي تواجه الدول النامية في مجالي التحول الرقمي والحد من الفقر، ومنها توسيع نطاق البنية التحتية الرقمية، وتنمية المهارات التكنولوجية، وتعزيز الشمول المالي، وتوفير فرص العمل المستدامة، مؤكدًا أن التحول الرقمي يمثل أداة فعالة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

وسلط العرض الضوء على التجربة الصينية في توظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم التنمية، من خلال تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز التمويل الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعة والخدمات، إضافة إلى برامج الإنعاش الريفي والتجارة الإلكترونية العابرة للحدود.

كما استعرض المشاركون الزيارات الميدانية التي تضمنها البرنامج، والتي شملت مراكز الابتكار التكنولوجي، ومشروعات التصنيع الذكي، ومنصات التجارة الرقمية، وشركات متخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات الطبية، حيث أتاحت هذه الزيارات فرصة للاطلاع على نماذج عملية لكيفية توظيف التكنولوجيا في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.

وأكدت “حبيبة” أن من أبرز ما تم اكتسابه من البرنامج هو فهم أعمق للعلاقة بين الاقتصاد الرقمي والتنمية المستدامة، وأهمية بناء منظومات متكاملة تجمع بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لتحقيق التنمية القائمة على الابتكار.

وفي ختام العرض، أشارت إلى أن هناك العديد من الفرص الواعدة لتعزيز التعاون المصري الصيني في مجالات البنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع الذكي، والتجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية الرقمية، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية وتحقيق المنفعة المتبادلة بين البلدين.

ويأتي هذا البرنامج في إطار تعزيز التعاون بين الصين والدول النامية وتبادل الخبرات في مجالات الاقتصاد الرقمي والابتكار والتنمية المستدامة، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المشتركة ويعزز التعاون بين دول الجنوب.