ضبط قائد سيارة أستدرج سيدة وتعدى عليها جنسيا بطريق السويس
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، من قائد سيارة ميكروباص لقيامه بإستدراج سيدة إلى إحدى المناطق الصحراوية بطريق السويس والتعدي عليها جنسيا.
بلاغ من سيدة أتهمت فيه قائد سيارة بالتعدي عليها جنسيا
وكانت البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بلاغًا من سيدة تعمل " طباخة " اتهمت فيه قائد سيارة ميكروباص بالتعدي عليها جنسيا عقب استدراجها إلى إحدى المناطق الصحراوية بطريق السويس.
وكشفت تحريات رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة، من خلال أقوال المجني عليها، بأنها تعمل" طباخة "، واثناء عودتها من العمل أستقلت سيارة ميكروباص.
وتابعت التحريات أن المتهم أوهم المجني عليها بأنه سوف يقوم بتوصيلها إلى إحدى الأماكن لإستقلال سيارة أخرى تقوم بتوصيلها إلى وجهتها.
وأضافت التحريات بأن قائد السيارة الميكروباص غير وجهته إلى إحدى الأماكن الصحراوية النائية بطريق السويس، وقام بالتعدي عليها جنسيا.
وبتتبع خط سير المتهم أمكن تحديد هويته، وتبين أنه سائق، مقيم بمنطقة الساحل.
وبتقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبطه وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
حُرر محضر بالواقعة، وأتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
من واقع أنثي بغير رضاها يعاقب بالسجن المشدد، فإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها، أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها، أو ممن لهم سلطة عليها، أو كان خادمًا بالأجرة عندها أو عند من تقدم ذكرهم، يعاقب بالسجن المؤبد.
العقوبة المشددة
نص قانون العقوبات المصري على بعض الظروف التي تشدد من عقاب الجريمة لتجعلها السجن المؤبد (أي 25 سنة)، وهذه الظروف هي:
أن يكون الجاني من أصول المجني عليها: أي أن يكون ممن تناسلت المجني عليها منهم؛ وهم: الأب والجد. على أن يكون التناسل حقيقيًا؛ فلا يدخل ضمن هؤلاء الأب بالتبني.
أن يكون الجاني من المتولّين تربية المجني عليها أو ملاحظتها: وهم كل من يتولى الإشراف على المجني عليها وتهذيبها. ويستوي أن يكون ذلك بحكم القانون (مثل: المدرس في المدرسة، أو الولي، أو الوصي أو القيّم)، مع أن يكون ذلك بحكم الاتفاق (كالمدرس الخصوصي)، مع أن يكون ذلك بحكم الواقع (كزوج الأم، أو زوج الأخت، أو العم، أو الأخ الأكبر).
أن يكون الجاني ممن له سلطة على المجني عليها: بمعنى أن تكون للجاني سلطة السيطرة على تصرفات المجني عليها، ويمكن أن تكون هذه السلطة قانونية (مثل: سلطة رب العمل على عاملاته، أو سلطة المخدوم على خادماته)، كما يمكن أن تكون فعلية لا تستند على أساس قانوني (مثل: سلطة أحد أقارب المجني عليها إذا لم يكن من المتولين تربيتها، أو سلطة الجاني على فتيات يسخّرهن للتسول لحسابه).
أن يكون الجاني خادمًا بالأجرة عند المجني عليها أو عند أحد ممن ذكروا فيمن تقدم: أي أن يكون الجاني خادمًا عند المجني عليها، أو عند أحد من أصولها، أو من المتولّين تربيتها أو ملاحظتها، أو عند ممن له سلطة عليها. وبناءً على ذلك، يُوقّع العقاب المُشدد لجناية الاغتصاب على الخادم الذي يواقع بالإكراه خادمة أخرى تعمل معه في منزل واحد؛ لأنه يعد في هذه الحالة خادمًا عند من له سلطة على المجني عليها.


