رئيس التحرير
خالد مهران

ردا على ضرب تل أبيب لبيروت..إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ

ردا على ضرب تل أبيب
ردا على ضرب تل أبيب لبيروت..إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ

أكد الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أنه رصد إطلاق 3 دفعات من الصواريخ من إيران باتجاه أراضي إسرائيل، مشيرا إلى أن "أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد".

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنباء عن سقوط شظايا صواريخ إيرانية في طبريا، كما دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق عقب إطلاق الصواريخ من إيران، وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أنه تم اعتراض عدد منها.

وقد قال الحرس الثوري الإيراني تعليقًا على إطلاق الصواريخ إنه "على الجيش الإسرائيلي وقف هجماته على لبنان.. وإذا وسعها أو رد على تحركات إيران فسوف يواجه ضربات ساحقة ومؤسفة".

وفي وقت سابق من اليوم الأحد،اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة باتت "أهدافًا مشروعة"، بعد الغارة التي نفذها الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكتب قاليباف على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة وإسرائيل "لا تحترمان وقف إطلاق النار، ولا تؤمنان بالحوار، ومن خلال الحصار البحري (على إيران) وانتهاك الاتفاقيات بشأن لبنان، أظهرتا أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة". وأضاف "الحصار البحري المفروض على إيران، والضوء الأخضر الذي أعطته اليوم الولايات المتحدة (لإسرائيل لمهاجمة الضاحية)، يجعل من قواعد ومواقع الولايات المتحدة والنظام (الإسرائيلي) في المنطقة، أهدافًا مشروعة. قواتنا المسلحة، كما أبدًا، جاهزة".

بينما قال النائب في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، إن طهران سترد "بقسوة" على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه منشآت تابعة لحزب الله في المنطقة.

وكان كاظم جلالي، سفير إيران في روسيا، قد أكد اليوم الجمعة، لوكالة "تاس" على هامش منتدى سانت بطرسبيرغ الاقتصادي الدولي، أن المفاوضات بين بلاده والولايات المتحدة مستمرة.

بدوره، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقًا تفاؤله بقرب التوصل لاتفاق مع الجانب الإيراني، مشددا على أن أهم نقاط هذا الاتفاق هي فتح ضيق هرمز، مؤكدا على أن "الولايات المتحدة ستنتصر على إيران عسكريًا أو عبر اتفاق".

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات على أفراد وشركات وسفن شاركت في نقل مئات ملايين الدولارات من غاز البترول المسال الإيراني إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا، بعد إعادة تصنيفه بهدف الالتفاف على العقوبات الأمريكية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن "اقتصاد إيران يترنح وقواتها العسكرية تعرضت لضربات قاسية"، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل استهداف ما وصفه ب "أسطول الظل" الإيراني وشبكات التمويل السرية التي تساعد طهران على الوصول إلى التجارة العالمية.

واستبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي احتمال لعقد اجتماع، اقترحه دونالد ترامب، بين الرئيس الأمريكي والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وخلال لقاء تليفزيوني، رد عباس عراقجي، قائلا "لقد رأيت مقالا ألمح فيه إلى أنه (دونالد ترامب) مستعد لعقد اجتماع أو أنه يريد ترتيب اجتماع"، رافضا هذا الاحتمال.

وقال محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، إن التوصل إلى اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن يتوقف على موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

ونقلت شبكة CNN عن رضائي قوله إن أي تفاهم بين الجانبين مرهون بإطلاق هذه الأموال المحتجزة، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج نتيجة العقوبات الأمريكية والدولية.