علميًا.. ظواهر جوية محددة تسبب الصداع النصفي
كشفت دراسة جديدة أن نمطين جويين قد يزيدان من خطر الإصابة بمشكلة الصداع النصفي، أحدهما هو الجبهة الباردة المصحوبة بالأمطار، والآخر هو مرتفع برمودا، وهو نظام الضغط العالي المسؤول عن دفع الأعاصير إلى المحيط الأطلسي خلال معظم العام الماضي.
ولم يوضح الباحثون سبب مسؤولية هذين النمطين، ولكن من المعروف منذ زمن طويل أن الطقس يؤثر على هذه الأعراض، فالتغيرات في الضغط الجوي المرتبطة بتكوّن العواصف تؤثر على الضغط في الجيوب الأنفية، مما قد يؤثر بدوره على الصداع النصفي.
الجبهة الباردة الموسمية
الجبهة الباردة الموسمية، وهي نظام ضغط منخفض يمكن أن يؤثر على أي مكان في الولايات المتحدة، تتميز بتغير سريع في الضغط، أما مرتفع برمودا الصيفي، وهو نظام ضغط عالٍ يمتد فوق الساحل الشرقي، فقد يكون أكثر تدريجية، ولكنه عادةً ما يكون حارًا ورطبًا. يقول المعهد الوطني للصداع إن الشعور بالرطوبة قد يُسبب الصداع النصفي.
وبالنسبة لبعض الأشخاص، يكون السبب انخفاض الضغط الجوي، وبالنسبة لآخرين، قد يكون ارتفاعًا مفاجئًا في درجة الحرارة. وفي كلتا الحالتين، عندما تحدث هذه التغيرات في الضغط، والتي غالبًا ما تحدث أثناء العواصف، قد يُحفز الصداع.
وتُعد هذه النتائج من أوائل الدراسات التي تُشير بشكل أوثق إلى دور الممرات الأمامية في بدء الصداع، وهي أيضًا من أوائل الدراسات التي تبحث في أنماط الطقس مع متغيرات متعددة مرتبطة بالصداع والصداع النصفي، حيث فحصنا أنماط الطقس هذه بشكل أعمق حسب المنطقة والفصل.
تفاصيل الدراسة
قارن الفريق بيانات الأرصاد الجوية لأربع سنوات من المركز الوطني لبيانات المناخ مع آلاف السجلات اليومية للصداع من مشاركين في تجربتين سريريتين عشوائيتين مزدوجتي التعمية من المرحلة الثالثة في شمال شرق الولايات المتحدة.
وكان المشاركون في التجربة يتناولون دواء "أجوفي" من إنتاج شركة "تيفا" لعلاج الصداع النصفي العرضي. وقد تلقوا حقنة شهرية على مدار ستة أشهر، حيث وجد الباحثون أن الدواء قلل من معدل الإصابة بالصداع الجديد في جميع الظروف الجوية، بما في ذلك تلك المصنفة عالية الخطورة.
يعتقد الباحثون في نهاية المطاف أن هذا العلاج قد يوفر الراحة لأكثر من 40 مليون الذين يعانون من الصداع والصداع النصفي.