رئيس التحرير
خالد مهران

إقبال كبير على مراكز شباب دمياط في رابع أيام العيد ضمن مبادرة "العيد أحلى"

جانب من الفاعليات
جانب من الفاعليات

شهدت مراكز الشباب بمحافظة دمياط إقبالا واسعا من الأطفال والشباب والأسر خلال رابع أيام عيد الأضحى المبارك اليوم السبت وذلك ضمن فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة بهدف نشر البهجة وإدخال السرور على المواطنين خلال أيام العيد

 مبادرة العيد أحلى بالمحافظة

 

واستقبلت مراكز الشباب المشاركة أعدادا كبيرة من الزائرين حيث شارك فرع فارسكور من خلال مراكز شباب شرباص وكفر العرب والناصرية بينما استقبل فرع دمياط رواد مركزي شباب البصارطة المطور والشيخ ضرغام كما شارك فرع كفر سعد من خلال استقبال الزائرين بمركزي شباب السعدية البحرية والإبراهيمية البحرية وسط أجواء احتفالية مبهجة شهدت مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية

أنشطة ترفيهية ورياضية تعزز البهجة والانتماء بين أبناء دمياط

وتضمنت الفعاليات العديد من الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية التي استهدفت الأطفال والشباب والأسر وساهمت في نشر أجواء الفرح والتعاون بين المشاركين كما حرصت إدارات المراكز على توفير بيئة مناسبة وآمنة للاستمتاع بفعاليات العيد وتنفيذ الأنشطة المختلفة التي تلبي اهتمامات الزائرين
وأكدت الفعاليات الدور المجتمعي المهم الذي تقوم به مراكز الشباب باعتبارها مراكز جذب مجتمعي تسهم في تعزيز روح الانتماء وتقوية العلاقات الاجتماعية بين أبناء المحافظة إلى جانب دعم ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية واكتشاف المواهب وتنمية القدرات لدى النشء والشباب
كما شهدت الفعاليات تفاعلا كبيرا من الأسر التي حرصت على اصطحاب أطفالها للمشاركة في الأنشطة المختلفة والاستمتاع بأجواء العيد داخل مراكز الشباب المنتشرة بمختلف مدن وقرى المحافظة
وتواصل مديرية الشباب والرياضة بدمياط تنفيذ برامجها وفعالياتها خلال أيام العيد بما يضمن تقديم خدمات متنوعة للمواطنين وإتاحة الفرصة أمام الأطفال والشباب لقضاء أوقات ممتعة ومفيدة داخل مراكز الشباب
وتؤكد هذه الفعاليات نجاح مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر السعادة والبهجة بين المواطنين وتعزيز قيم المشاركة والتواصل المجتمعي وإحياء مظاهر الاحتفال بالأعياد بصورة حضارية تليق بأبناء محافظة دمياط وتدعم الدور التنموي والخدمي الذي تقوم به مراكز الشباب على مدار العام بما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطا وتفاعلا ويمنح الأطفال والشباب فرصا أوسع للمشاركة في الأنشطة المختلفة وتنمية مهاراتهم وقدراتهم في بيئة آمنة ومناسبة للجميع.