المنظومة الرقمية للكهرباء تتلقى 2.6 مليون طلب وشكوى منذ مطلع 2026
تلقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، تقريرًا تفصيليًا شاملًا حول أداء المنظومة الإلكترونية للشكاوى وخدمات المواطنين، وما شهدته من تطور نوعي انعكس على سرعة الاستجابة للبلاغات وخفض زمن تقديم الخدمة.
ويأتي التقرير في إطار المتابعة المستمرة لانتظام العمل خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وضمان الالتزام بمعايير الجودة واستكمال إجراءات التحول الرقمي وتحسين جودة التغذية الكهربائية.
وأكد الوزير أن التقرير رصد البيانات واستخدمها في تحليل الأرقام وتقسيمها جغرافيًا؛ للاستفادة منها مباشرة في خطة دعم وتطوير الشبكة القومية للكهرباء، مشددًا على أن المواطن من حقه الحصول على خدمات كهربائية تتناسب وحجم التطور الذي تم على صعيد البنية الأساسية للدولة.
تلقي 28 ألف شكوى عبر مجلس الوزراء وبلاغات مكثفة ضد سرقات التيار والتعديات
وكشف التقرير الراصد لمؤشرات أداء المنظومة ومنصة الخدمات الإلكترونية في كافة الشركات التابعة، عن تلقي ما يقرب من 2.6 مليون طلب وشكوى منذ مطلع العام الجاري 2026، عبر مختلف قنوات التواصل الرقمية؛ ومنها بوابة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، الموقع الإلكتروني للوزارة، مراكز خدمة المواطنين، الخط الساخن (121)، وتطبيقي (صور مشكلتك، وفواتير الكهرباء)، بالإضافة إلى الوحدة الدائمة لحل مشاكل المستثمرين.
وأظهر التقرير التباين والتنوع في الطلبات التي تم التعامل معها خلال النصف الأول من عام 2026 بناءً على التحليل الفني لطبيعة المنطقة الجغرافية والنشاط السائد؛ حيث شملت:
بلاغات خاصة بالتعدي على التيار الكهربائي وسرقات الكهرباء.
طلبات توصيل الكهرباء وتركيب العدادات الفنية والتجارية.
طلبات شحن العدادات مسبقة الدفع، وإحلال الشبكات والمهمات، وزيادة القدرة الكهربائية.
فحص وتسجيل البيانات والقراءات مع حساب الوقت المستغرق منذ الإبلاغ وحتى الإصلاح.
وأشار الوزير، إلى تطور المنصة الإلكترونية الموحدة لخدمات الكهرباء والتي باتت تتيح للمواطن حاليًا الحصول على 29 خدمة مختلفة ومستقلة، كاشفًا عن فحص حوالي 28 ألف شكوى وردت عبر منظومة الشكاوى الموحدة التابعة لمجلس الوزراء ومتابعتها بدقة عبر فرق التفتيش والرقابة بالوزارة والشركة القابضة لكهرباء مصر.
اعتماد التقنيات الحديثة للتصنيف الآلي وتحسين مؤشرات التغذية الكهربائية
وأكد الدكتور محمود عصمت أن هناك متابعة مستمرة لمنظومة الخدمات الإلكترونية للكهرباء بمنصاتها المتعددة في إطار خطة العمل للتحول الرقمي والتوجه نحو الشبكات الذكية، مؤكدًا أن الكهرباء متاحة بجودة واستدامة واستمرارية لجميع الاستخدامات وعلى كافة الجهود باعتبار القطاع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وأوضح الوزير، أنه يتم حاليًا استخدام التقنيات الحديثة لتحليل الشكاوى وتصنيفها آليًا والقضاء على أسبابها الجذرية، وقياس الفترة اللازمة لإزالة عطل وإصلاحه، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الطاقة وتحسين معدلات الأداء للشركات، جنبًا إلى جنب مع التواصل المباشر مع المواطنين والعمل على ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وكفاءة استخدامها.

