رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يرفض “اتفاقًا هزيلًا” مع إيران ويلوح بتصعيد عسكري

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه القاطع لإبرام ما وصفه بـ“اتفاق هزيل” مع إيران، مؤكدًا أنه غير مستعد لتقديم تنازلات، ومهددًا بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية إضافية في حال عدم التوصل إلى تفاهم يلبي شروطه.


وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، شدد ترامب على أنه يمتلك “أقصى قدر من النفوذ” في المفاوضات مع طهران، معتبرًا أنه ليس تحت أي ضغط زمني أو سياسي لإبرام اتفاق، رغم استمرار الحرب منذ نحو ثلاثة أشهر.

تناقض مع تصريحات سابقة للإدارة
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحدث فيه مسؤولون أميركيون، في وقت سابق، عن أن الاتفاق مع إيران “جاهز بنسبة 95%”، ما يعكس تباينًا واضحًا في مواقف الإدارة بشأن مسار المفاوضات.

تصعيد ميداني متبادل
ميدانيًا، نفذت القوات الأمريكية ضربات استهدفت موقعًا لإطلاق الصواريخ في بندر عباس، بعد إسقاط طائرات مسيّرة إيرانية، فيما ردت طهران باستهداف قاعدة أميركية في الكويت، في تصعيد يعكس استمرار التوتر العسكري بين الجانبين.

مقارنة بحروب سابقة وتبرير طول الصراع
ودافع ترامب عن استمرار الحرب، مشيرًا إلى أن نزاعات سابقة خاضتها الولايات المتحدة، مثل فيتنام وأفغانستان، استمرت لسنوات طويلة، معتبرًا أن الصراع الحالي لا يزال في مراحله المبكرة مقارنة بها.

إيران “تتفاوض تحت الضغط”
وأكد ترامب، أن إيران “تتفاوض على حافة الانهيار”، مضيفًا أنها أخطأت في تقدير قدرتها على الصمود أمام الضغوط الأميركية، خاصة في ظل اعتقادها أن انتخابات التجديد النصفي قد تؤثر على قراراته.

تهديد مباشر باستخدام القوة
وأشار ترامب إلى أن طهران بدأت في تقديم تنازلات، لكنه لوّح بخيار القوة قائلًا إن عدم التوصل لاتفاق قد يدفع وزير الدفاع بيت هيجسيث إلى “القضاء عليها”، في إشارة إلى استعداد إدارته لتصعيد عسكري أكبر.

تتزامن هذه التصريحات مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، سواء على المستوى العسكري أو الدبلوماسي، وسط تعثر المفاوضات بشأن اتفاق جديد. ويأتي ذلك في ظل ضغوط داخلية على الإدارة الأميركية بسبب تداعيات الحرب الاقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة، ما يجعل مسار الصراع عاملًا مؤثرًا في المشهد السياسي قبيل انتخابات التجديد النصفي.