رئيس التحرير
خالد مهران

«مين أكتر حد بتفرحوا لما بيغيب؟».. وصلة هزار بين المعلمين والطلاب بختام الامتحانات

جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية

نظّمت مدرسة الشهيد رمضان البسيوني الابتدائية بالنزل التابعة لإدارة منيا النصر التعليمية بمحافظة الدقهلية، احتفالًا مميزًا بمناسبة ختام امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 / 2026، وسط تفاعل كبير بين الطلاب والمعلمين، وتداول واسع لمقطع فيديو لاقى رواجًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أجواء احتفالية مبهجة داخل مدرسة الشهيد رمضان البسيوني

شهدت المدرسة أمس الأحد 24 مايو أجواءً استثنائية، حيث تحولت فناءات المدرسة إلى مساحة من الفرح والتفاعل الإيجابي بين الطلاب والمعلمين، في ختام فترة الامتحانات.

وجاءت الفعالية لتعزيز الحالة النفسية للطلاب بعد انتهاء الاختبارات، وإضفاء طابع من البهجة على اليوم الدراسي الأخير، وسط مشاركة لافتة من المعلمين في الأنشطة الترفيهية والألعاب الجماعية.

فيديو طريف يشعل مواقع التواصل.. أسئلة كوميدية بين الطلاب والمعلمين 

تداولت الصفحة الرسمية للمدرسة مقطع فيديو لاقى انتشارًا واسعًا خلال ساعات قليلة، ظهر خلاله أحد المعلمين ومعلمة يجلس كل منهما على كرسي داخل فناء المدرسة، بينما يقف الطلاب في المنتصف في مشهد تفاعلي مليء بالعفوية والمرح.
وخلال الفيديو، طرحت إحدى المعلمات  مجموعة من الأسئلة الطريفة على الطلاب، من بينها: «مين أكتر معلم بتحبوه؟، مين أكتر معلم بيديكوا جوائز؟، مين أكتر معلم لو غاب بتفرحوا؟، مين أكتر معلم عصبي؟، مين أكتر معلم بيديكم واجبات؟».

وجاءت ردود الطلاب عفوية ومباشرة، لتكشف عن علاقات إنسانية قريبة بين الطلاب ومعلميهم، بين الحب والمرح والصرامة أحيانًا، في أجواء مدرسية غير تقليدية.

وفي لقطة لافتة، ظهر أحد المعلمين وهو يمازح الطلاب قائلًا: “يلا يا ولا روحوا هناك”، ما أضفى مزيدًا من الطابع الكوميدي على المشهد.

انتشار واسع وتفاعل كبير على السوشيال ميديا

ورغم نشر الفيديو مؤخرًا، إلا أنه سرعان ما تصدر التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بالأجواء الإيجابية داخل المدرسة، وبروح العلاقة الإنسانية التي جمعت بين المعلمين والطلاب.

تعليقات أولياء الأمور: نموذج لمدرسة جاذبة وداعمة للطلاب

أعرب عدد من أولياء الأمور عن إعجابهم الكبير بالفعالية، مؤكدين أن هذه المشاهد تعكس نموذجًا تربويًا ناجحًا يقوم على بناء علاقة إيجابية بين الطالب والمعلم.

وأشار أحد أولياء الأمور إلى أن المدرسة نجحت في خلق بيئة جاذبة تحافظ على الطلاب وتدعمهم نفسيًا، وتعزز الانتماء للمدرسة.

كما لاقت اللقطات الطريفة تفاعلًا واسعًا من رواد مواقع التواصل، الذين اعتبروا الفيديو من “أجمل لحظات الختام الدراسي” لما يحمله من عفوية وبهجة.

وتعكس هذه الاحتفالية نموذجًا تربويًا حديثًا يعتمد على الدمج بين التعليم والترفيه، ويعزز العلاقات الإنسانية داخل المدرسة، في مشهد يجسد روح إيجابية تليق بنهاية عام دراسي مليء بالتحديات والإنجازات.