مدينة الأبحاث العلمية تبحث توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث الأكاديمي
في إطار توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم التحول الرقمي وتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار، نظمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ورشة عمل متخصصة بالتعاون مع مايكروسوفت تحت عنوان «تفعيل خدمات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي».
التعليم العالي: ورشة عمل مع مايكروسوفت لتوظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بمدينة الأبحاث العلمية
وجاء تنظيم الورشة تحت رعاية عبدالعزيز قنصوة، ضمن جهود الوزارة للتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الأكاديمية والبحثية وتعزيز بيئات الابتكار الرقمي.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تم استعراض أحدث الأدوات والتطبيقات الذكية الداعمة للبحث العلمي، وآليات توظيفها في تطوير بيئة العمل الأكاديمي وتحسين كفاءة الأداء البحثي.
كما تناولت الورشة التعريف بأدوات مايكروسوفت المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وسبل الاستفادة منها في تحليل البيانات وإدارة العمليات البحثية، إلى جانب مناقشة أهمية أمن المعلومات وحماية البيانات المؤسسية داخل المؤسسات العلمية.
وأكد الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح أن تنظيم الورشة يأتي في إطار خطة المدينة لبناء بيئة بحثية حديثة تعتمد على التقنيات الرقمية المتطورة، بما يسهم في دعم الابتكار وتسريع وتيرة الإنجاز العلمي.
وأوضح أن مدينة الأبحاث العلمية، تسعى إلى تعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا، بهدف تطوير مهارات الباحثين وتمكينهم من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات البحثية وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وتضمنت الفعالية عرضًا تطبيقيًا تفاعليًا وجلسة نقاشية موسعة شهدت تفاعلًا من المشاركين، الذين أكدوا أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير آليات البحث العلمي وإدارة البيانات، ودعم مسارات الابتكار والتحول نحو الاقتصاد المعرفي.







