الرئاسة الفلسطينية ترحب بالموقف الأوروبي والدولي تجاه الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية
رحبت الرئاسة الفلسطينية بالبيان المشترك الصادر عن قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، إضافة إلى كندا وأستراليا ونيوزيلندا، والذي أدان تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين والسياسات المطبقة في الضفة الغربية، مؤكدًا أن الاستيطان غير شرعي بموجب القانون الدولي.
وقالت الرئاسة الفلسطينية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن البيان يمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، ويعكس دعمًا واضحًا للشرعية الدولية ورفضًا للإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوّض حل الدولتين.
دعوات لتحويل المواقف إلى إجراءات
ودعت الرئاسة الفلسطينية،إلى ضرورة تحويل هذه المواقف الدولية إلى خطوات عملية وضاغطة على السلطات الإسرائيلية، بهدف وقف السياسات التي وصفتها بالمخالفة للقانون الدولي، وإنهاء الإجراءات التي تؤثر على فرص السلام.
تحذير من تهديد حل الدولتين
وأكدت الرئاسة الفلسطينية، أن استمرار السياسات الإسرائيلية الحالية في الضفة الغربية من شأنه أن يفاقم التوتر ويقوّض بشكل خطير إمكانية تحقيق حل الدولتين، في ظل تصاعد التوترات الميدانية والسياسية في المنطقة.
يأتي هذا الموقف في ظل تنامي الانتقادات الدولية لسياسات الاستيطان في الضفة الغربية، مع تصاعد دعوات من عدة دول غربية إلى وقف التوسع الاستيطاني ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.
ويعكس البيان المشترك الأخير اتساع دائرة الضغط الدبلوماسي على إسرائيل، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن استمرار الوضع الحالي قد يعرقل أي جهود مستقبلية لاستئناف عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.