الناتو: استهداف السفن في مضيق هرمز يؤثر على الحلف
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (NATO) أن ما وصفه بالاعتداء الإيراني المباشر على حرية الملاحة الدولية يمس الأمن الاستراتيجي ومصالح دول الحلف بشكل مباشر، مشددًا على أن هذه المسألة الحساسة تقبع في صدارة اهتمامات ومتابعة عواصم الحلف.
وأوضح الأمين العام أن وزراء خارجية دول الناتو توصلوا إلى اتفاق رسمي حاسم بشأن ضرورة ضمان استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الحلف سيقدم الدعم العملي واللوجستي الكامل في هذا الإطار لحماية حركة التجارة العالمية.
الحلف يلوح بقوة الردع وسط المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وأشار الأمين العام، في تصريحاته، إلى أن الحفاظ على انسيابية حركة عبور ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز يتطلب تنسيقًا عملياتيًا مكثفًا وتعاونًا دوليًا وثيقًا، مؤكدًا على أهمية تكامل الجهود الدبلوماسية والعسكرية لضمان بقاء المضيق مفتوحًا أمام حركة الملاحة.
ويأتي هذا التحرك الأطلسي المتشدد بالتزامن مع جمود المفاوضات (الأمريكية - الإيرانية)؛ نتيجة رفع طهران لسقف مطالبها، وفي ظل ترقب دولي لجهود الصين الدبلوماسية لإعادة فتح الممر المائي الحيوي عقب الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبكين.
وحدة الأطلسي تواجه التهديدات: تسريع الإنفاق العسكري ورفع كفاءة الصناعات الدفاعية
وفي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للقوى الإقليمية والدولية المناوئة، شدد الأمين العام للناتو على أن الحلف سيواصل الحفاظ على وحدته الصلبة في مواجهة الأعداء، مؤكدًا أن الرد الأطلسي على أي محاولة لاستهداف دول الحلف أو مصالحها الحيوية سيكون ردًّا مدمرًا.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى إحراز تقدم ملموس في ملف زيادة الإنفاق العام المخصص للقوات المسلحة التابعة للحلف، بالتوازي مع تسريع وتيرة إنتاج وتطوير الصناعات الدفاعية لمواكبة تحديات المشهد الجيوسياسي الراهن لعام 2026.

