رئيس التحرير
خالد مهران

الأمم المتحدة تحذر من انهيار الوضع في غزة وتدعو لتطبيق عاجل لقرار مجلس الأمن 2803

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

حذر نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف من تدهور متسارع في الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة

وأكد  نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ، رامز الأكبروف أن قطاع غزة لا يمكنه تحمل المزيد من الحروب، وداعيًا إلى التنفيذ الفوري والكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025.

تدهور متواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة
وقال  نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ،  رامز الأكبروف خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول تطورات الوضع في الشرق الأوسط، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة “تزداد هشاشة وخطورة بشكل متواصل”، في ظل استمرار التوترات على مختلف المستويات.

استيطان وعنف في الضفة الغربية
وأشار  نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى أن التوسع الاستيطاني وأعمال العنف والتحريض المرتبطة بالمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تسهم في زيادة حدة التوترات الميدانية وتعقيد المشهد الأمني والسياسي.

غزة بين أزمة إنسانية وتصعيد متجدد
وأوضح  نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ، أن قطاع غزة يشهد تراجعًا حادًا في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، مع استمرار التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 لعام 2025، إلى جانب أعمال العنف اليومية، ما أدى إلى تراجع الزخم الذي أعقب اتفاق وقف إطلاق النار.

تحذيرات من العودة إلى الحرب
وأضاف أن النقاشات لا تزال مستمرة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن بعض الأطراف بدأت تطرح إمكانية استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق، محذرًا من أن سكان غزة “لا يمكنهم تحمل حرب جديدة”، وأن هذا السيناريو يجب تجنبه بأي ثمن.

الدعوة لتنفيذ قرار 2803 دون تأخير
وأكد الأكبروف أن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 لا يحتمل الانتظار، مشددًا على ضرورة تطبيق جميع عناصر الخطة الشاملة لإنهاء الصراع، بما يشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة استقرار دولية في القطاع.

أوضاع ميدانية وإنسانية متدهورة
ولفت  الأكبروف، إلى استمرار الضربات الإسرائيلية شبه اليومية على غزة، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، بالتزامن مع استمرار الأنشطة المسلحة لفصائل فلسطينية، مشيرًا إلى أن إسرائيل باتت تسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع.

أزمة إنسانية خانقة وقيود على الإغاثة
وفي ما يتعلق بالوضع الإنساني، وصف الأوضاع بأنها حرجة للغاية، في ظل القيود المفروضة على دخول المساعدات عبر المعابر، والقيود الإسرائيلية على المواد المصنفة “ذات استخدام مزدوج”، ما يعرقل جهود الإغاثة.

دعوة لآليات تعافٍ مستدام
واختتم المسؤول الأممي بالتأكيد على ضرورة وضع آليات واضحة لتحقيق تعافٍ مستدام في قطاع غزة، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن 2803 لعام 2025، وبما يضمن استقرارًا طويل الأمد في المنطقة.