بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي وتطالب بالإفراج عن محتجزي "أسطول الصمود"
أعرب وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، عن إدانة بلاده الشديدة لتصرفات المسؤولين الإسرائيليين تجاه نشطاء "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين لدى الجيش الإسرائيلي، ومن بينهم مواطنون بولنديون.
وقال سيكورسكي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس" صباح الخميس، إنه استدعى القائم بالأعمال الإسرائيلي بشأن احتجاز نشطاء من بينهم بولنديون، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم وتقديم اعتذار.
وأكد أن بولندا "تدين بشدة سلوك ممثلي السلطات الإسرائيلية تجاه نشطاء أسطول الصمود العالمي الذين احتجزهم الجيش الإسرائيلي، بمن فيهم مواطنون بولنديون".
وحذّر سيكورسكي، المواطنين البولنديين من السفر إلى دولة الاحتلال والأراضي الفلسطينية المحتلة، موضحًا أن هذا التحذير لا يعني التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان، إلا أن سلامة رعايا بلاده تبقى أولوية قصوى.
وطالب بالإفراج الفوري عن المواطنين البولنديين ومعاملتهم وفق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن القنصلية تبذل جهودًا للحصول على إذن بلقاء النشطاء المحتجزين في أقرب وقت ممكن.
وتتواصل التنديدات الدولية الواسعة، إلى جانب تحركات دبلوماسية غاضبة، شملت استدعاء سفراء "إسرائيل" للاحتجاج على خلفية ما وُصف بسوء معاملة المحتجزين من نشطاء "أسطول الصمود العالمي"، بعد نشر مقاطع مصورة أثارت انتقادات واسعة واتهامات بانتهاك القانون الدولي ومعايير الكرامة الإنسانية.
وانضمت أستراليا ونيوزيلندا إلى قائمة تضم 24 دولة نددت بسلوك الاحتلال وأعلنت استدعاء سفراء "إسرائيل"، على خلفية معاملة النشطاء المحتجزين.
وتفجرت ردود الفعل الغاضبة بعد نشر ما يُسمى بوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو على منصة "إكس" يُظهر مشاهد من سوء معاملة النشطاء بعد محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
وأظهرت مقاطع فيديو مشاهد إذلال وتنكيل، تضمنت إجبار النشطاء على الانحناء وهم مكبّلو الأيدي ومطأطئو الرؤوس، فيما وجّه بن غفير خلال زيارة إلى ميناء "أسدود" خطابًا وصف فيه المحتجزين بعبارات وُصفت بالمسيئة.
ويوم الاثنين الماضي، اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي "أسطول الصمود العالمي" الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي محملًا بمساعدات لقطاع غزة، وفق ما أكده المنظمون.
ووقعت عملية الاعتراض قبالة السواحل القبرصية، حسب ما أظهر موقع تتبع الأسطول.






