رئيس التحرير
خالد مهران

«مجنونة يا قوطة» تعود للواجهة.. والزراعة توضح أسباب القفزة السعرية

الطماطم
الطماطم

تصدر ارتفاع أسعار الطماطم اهتمام المواطنين خلال الفترة الأخيرة، بعد موجة من الزيادات الملحوظة في الأسواق، فيما أرجع البعض هذه القفزات إلى ما يُعرف بـ«مجنونة يا قوطة».

وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية بيانًا توضيحيًا أكدت فيه أن الارتفاع الحالي في الأسعار يمثل «أزمة عابرة ومؤقتة»، ومن المتوقع أن تشهد الأسواق انفراجة خلال الفترة القليلة المقبلة مع زيادة المعروض.

وأوضحت الوزارة أن نقص الكميات المطروحة من محصول الطماطم يعود إلى مجموعة من العوامل المناخية والفنية المتداخلة، أبرزها موجات الحرارة غير المعتادة والتذبذب في درجات الحرارة بين الليل والنهار، وهو ما أثر سلبًا على عملية عقد الثمار وتراجع إنتاجية الفدان، خاصة في الزراعات المكشوفة.

 أسباب القفزة السعرية

 

كما أشارت إلى أن ما يُعرف بـ«فاصل العروات» ساهم في تفاقم الأزمة، نتيجة وجود فترة انتقالية بين نهاية العروة الشتوية وبداية الإنتاج الفعلي للعروة الصيفية، إلى جانب تأثر بعض مناطق الوجه القبلي بالإجهاد الحراري، ما أدى إلى زيادة نسب الفاقد من المحصول قبل وصوله إلى الأسواق.

وأكدت الوزارة أن الأسعار مرشحة للانخفاض خلال الأسابيع المقبلة مع بدء دخول مساحات جديدة من العروة الصيفية إلى الإنتاج وضخ كميات أكبر في أسواق الجملة والتجزئة، بما يساهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب واستقرار السوق.

وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أنها تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي، تشمل التوسع في الزراعات المحمية (الصوب الزراعية)، واستنباط أصناف من البذور مقاومة للتغيرات المناخية، وتفعيل نظم الإنذار المبكر للتقلبات الجوية، إلى جانب برامج مكافحة الآفات وتطوير منظومة النقل والتخزين للحد من الفاقد وضمان وصول المنتجات بجودة وأسعار مناسبة للمستهلكين.