رئيس التحرير
خالد مهران

مجلس حكماء المسلمين يدين استهداف محيط محطة براكة النووية ويؤكد دعمه الكامل للإمارات

احمد الطيب
احمد الطيب

أدان مجلس حكماء المسلمين محاولة استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة عبر طائرة مسيّرة، مشددًا على رفضه التام لأي اعتداء يستهدف المنشآت الحيوية ويعرض أمن الدول وسلامة المدنيين للخطر.

أوضح المجلس، برئاسة أحمد الطيب، أن الهجوم الذي استهدف منطقة الظفرة لم يسفر عن إصابات، لكنه يمثل انتهاكًا خطيرًا يستوجب الإدانة، نظرًا لما ينطوي عليه من تهديد مباشر للبنية التحتية الحساسة.

تحذير من تداعيات خطيرة

وأكد البيان أن مثل هذه الهجمات تعد خرقًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، وتشكل خطرًا كبيرًا على منشآت الطاقة، بما قد ينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

تضامن مع الإمارات

وجدد المجلس تضامنه الكامل مع الإمارات، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مشددًا على دعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولة للحفاظ على أمنها واستقرارها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

دعوة لتعزيز الجهود الدولية

دعا مجلس حكماء المسلمين إلى تكثيف التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول، والعمل على ترسيخ قيم السلام والاستقرار، وحماية المجتمعات من مخاطر التصعيد.

تعد محطة براكة للطاقة النووية واحدة من أهم المشاريع الاستراتيجية في منطقة الخليج العربي، وركيزة أساسية في برنامج الإمارات لتطوير قطاع الطاقة السلمية وتنويع مصادرها بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط والغاز.

موقع وأهمية المشروع

تقع محطة براكة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وتُعتبر أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في العالم العربي. وقد صُممت لتكون منشأة متكاملة لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام المفاعلات النووية السلمية، بما يعزز أمن الطاقة على المدى الطويل.

أهداف استراتيجية بعيدة المدى

يأتي إنشاء المحطة ضمن استراتيجية الإمارات للطاقة التي تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية، وزيادة الاعتماد على مصادر طاقة نظيفة ومستقرة. كما تسهم في دعم خطط الدولة لتحقيق الحياد المناخي خلال العقود المقبلة.

تشغيل تدريجي ووحدات متعددة

تتكون محطة براكة من عدة مفاعلات نووية يتم تشغيلها تدريجيًا، ما يتيح زيادة القدرة الإنتاجية بشكل متدرج لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء في الدولة. 

وقد دخلت بعض الوحدات بالفعل مرحلة التشغيل التجاري، بينما يستكمل العمل على بقية الوحدات.

معايير السلامة والأمان

تخضع المحطة لرقابة صارمة ومعايير أمان دولية مشددة، نظرًا لحساسية القطاع النووي. وتشرف على تشغيلها جهات إماراتية بالتعاون مع خبراء دوليين لضمان أعلى مستويات السلامة ومنع أي مخاطر محتملة على البيئة أو السكان.

البعد الإقليمي والتوترات الأمنية

نظرًا لأهميتها الاستراتيجية، تُعتبر محطة براكة منشأة حساسة للغاية في معادلة أمن الطاقة الإقليمي. وأي تهديد أو استهداف محتمل لها يثير قلقًا واسعًا، لأنه قد ينعكس على استقرار أسواق الطاقة والأمن في منطقة الخليج والشرق الأوسط عمومًا.

يساهم المشروع في دعم الاقتصاد الإماراتي عبر توفير مصدر طاقة مستقر ومنخفض التكلفة على المدى الطويل، إضافة إلى خلق فرص عمل متخصصة في مجالات الهندسة النووية والتقنية المتقدمة.