رئيس التحرير
خالد مهران

غوتيريش يدين الهجوم قرب محطة "براكة" النووية في الإمارات ويطالب بموقف دولي حازم

محطة براكة للطاقة
محطة براكة للطاقة النووية

أعرب الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء الهجوم الذي وقع بالقرب من محطة “براكة” النووية في الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن استهداف مواقع حيوية بهذا الحجم يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي.

دعوة لإدانة واضحة ومنع التصعيد

دعا غوتيريش المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم بشكل صريح، مشددًا على ضرورة تجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في منطقة تشهد توترات متزايدة.

وأكد  غوتيريش، أن حماية البنية التحتية الحيوية، خصوصًا المنشآت النووية، يجب أن تظل أولوية قصوى في جميع الظروف.

مخاوف من تداعيات أمنية وبيئية

حذرت الأمم المتحدة من أن أي استهداف لمنشآت نووية، حتى لو لم يسفر عن أضرار مباشرة، قد يحمل مخاطر جسيمة على السلامة العامة والبيئة، ويهدد الاستقرار في منطقة الخليج.

كما أشارت  الأمم المتحدة ، إلى أن مثل هذه الهجمات قد تفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة إذا استمرت دون ردع دولي واضح.

تصاعد التوترات في المنطقة

يأتي هذا الموقف الأممي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع مع إيران، وتزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستهدف مواقع حساسة في عدة دول.

 محطة براكة في قلب المعادلة الاستراتيجية

تُعد محطة “براكة” أول منشأة للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وتقع في منطقة الظفرة غرب أبوظبي، وتشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الإمارات لتنويع مصادر الطاقة.

وقد دخلت المحطة مراحل تشغيل متقدمة خلال السنوات الماضية، ما جعلها عنصرًا حيويًا في منظومة الطاقة الوطنية، وأيضًا هدفًا حساسًا في ظل التوترات الإقليمية.

ويأتي الهجوم الأخير ليعيد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المنشآت الحيوية في المنطقة، ويعزز الدعوات الدولية لتجنيبها أي أعمال عسكرية أو تصعيدية، حفاظًا على الأمن والاستقرار.