رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يواجه قرارات حاسمة بشأن إيران وسط تصاعد خيارات التصعيد العسكري

ترامب
ترامب

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاد من زيارته إلى الصين يوم الجمعة، ليواجه سلسلة قرارات حاسمة بشأن إيران، في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل إدارته حول احتمال اللجوء مجددًا إلى الخيار العسكري، بما في ذلك شن ضربات جوية جديدة في حال تعثرت الجهود الدبلوماسية في إنهاء حالة الجمود.

تصعيد عسكري محتمل وخيارات مفتوحة

حسب الصحيفة، فإن كبار مستشاري ترامب وضعوا خططًا طارئة تتضمن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في حال قرر الرئيس الدفع نحو تصعيد جديد.

 وتُظهر هذه الخطط استعدادًا أمريكيًا لاحتمال العودة إلى القصف، بعد فترة من التوقف المؤقت للعمليات.

ورغم هذه التحضيرات، يؤكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن ترامب لم يحسم موقفه النهائي بعد، وأن جميع السيناريوهات لا تزال مطروحة على الطاولة.

تحركات دبلوماسية ومحاولات لتفادي التصعيد

في المقابل، تجري اتصالات بين أطراف إقليمية ودولية بهدف التوصل إلى تسوية تمنع انهيار الوضع، بما يشمل مساعٍ لإقناع طهران بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل تقديم تنازلات سياسية تسمح لترامب بإعلان “إنجاز” أمام الداخل الأمريكي.

لكن هذه الجهود تواجه تعقيدات كبيرة، في ظل تباين المواقف بين واشنطن وطهران، واستمرار التوتر في المنطقة.

موقف ترامب.. رفض أولي للعرض الإيراني

وخلال تصريحات أدلى بها على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" عقب مغادرته بكين، قال ترامب إن المقترح الإيراني الأخير غير مقبول بالنسبة له.

وأضاف: “لقد اطلعت عليه، وإذا لم يعجبني الجزء الأول منه، فسأرفضه”، في إشارة إلى تحفظه على بنود المبادرة المطروحة.

ملف إيران في محادثات بكين

وأشار ترامب إلى أنه ناقش ملف إيران مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي تُعد بلاده شريكًا استراتيجيًا لطهران، وتعتمد على تدفق الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية.

ورغم ذلك، نفى ترامب أن يكون قد طلب من بكين الضغط على طهران، فيما لم تُكشف بعد تفاصيل أعمق حول طبيعة تلك المحادثات.

انقسام داخل الإدارة الأمريكية

وبحسب التقرير، يواجه ترامب ضغوطًا متباينة داخل إدارته، بين تيار يدفع نحو التصعيد العسكري وتيار آخر يحذر من كلفة الحرب السياسية والعسكرية، خاصة مع تحول الملف الإيراني إلى عبء داخلي.

وفي الوقت نفسه، لا تزال الإدارة الأمريكية تعتبر أن الهدف الأساسي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الذي لم يتحقق بشكل كامل حتى الآن.

سيناريوهات البنتاجون

في السياق ذاته، أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس إعادة تفعيل عملية عسكرية ضد إيران، كانت قد توقفت مؤقتًا، مع احتمال إطلاقها تحت اسم جديد خلال الأيام المقبلة، في حال صدور قرار سياسي بذلك.