رئيس التحرير
خالد مهران

37 مصابًا في غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان

لبنان - أرشيفية
لبنان - أرشيفية

أفادت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، بإصابة 37 شخصًا إثر سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت عدة بلدات في قضاء صور جنوب لبنان.

وبذلك، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في 2 مارس الماضي إلى 2951 قتيلًا و8988 مصابًا، وفق البيانات الرسمية.

وشنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في قضاء صور، كما طالت الضربات بلدتي فرون وكفررمان في قضاء النبطية، ما أسفر عن إصابة أحد المسعفين التابعين للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية بجروح.

وشملت الغارات أيضًا بلدات طيرفلسيه، الشبريحا، العباسية، فرون والغندورية، وسط تصعيد جوي متواصل.

استهداف منشآت مدنية وإصابات جديدة

وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية بأن غارة استهدفت محيط مستشفى حيرام أدت إلى إصابة ممرضين اثنين وسبعة مدنيين بجروح متفاوتة، إضافة إلى أضرار مادية داخل المستشفى شملت النوافذ والأسقف المستعارة،كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية منطقة المساكن، ما تسبب في تسجيل إصابة جديدة.

تصعيد متواصل في بلدات الجنوب

وتجددت الغارات الجوية على عدد من البلدات الجنوبية، حيث سُجلت ضربات على بلدة حاروف، إلى جانب غارات أخرى على الغندورية وفرون، التي تعرضت أيضًا لقصف مدفعي متكرر.

وشمل القصف بلدات برج قلاوي وجبشيت وميفدون، بالتزامن مع غارة على صير الغربية، ما يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية في الجنوب.

وفي تطور ميداني آخر، استهدفت مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” بلدة المنصوري بصاروخ، فيما شنت الطائرات الحربية أربع غارات متتالية على بلدة كفرتبنيت.

موقف أممي وتحذيرات إنسانية

من جانبه، حذّر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان من أن المدنيين "يدفعون ثمنًا متزايدًا" نتيجة استمرار الغارات الإسرائيلية، رغم التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار.

وأضاف أن الجهود الدبلوماسية الجارية حاليًا تمثل "فرصة حقيقية لوقف العنف" في لبنان، داعيًا إلى تكثيف المساعي السياسية لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.