رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يغادر بكين بعد قمة مع شي جينبينغ.. واتفاقات تجارية وتحركات لخفض التوترات

ترامب
ترامب

غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العاصمة الصينية بكين، اليوم الجمعة، بعد زيارة وصفها بالناجحة، أعلن خلالها التوصل إلى اتفاقات تجارية وصفها بـ“الرائعة” مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، ضمن قمة سعت إلى خفض التوترات بين البلدين وعلى المستوى الدول

وأقلعت الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" من مطار بكين بعد مراسم وداع مقتضبة، متجهة إلى واشنطن. 

وكان  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد، عقب جولة في مجمع "تشونغنانهاي" مقر القيادة الصينية، أن الجانبين توصلا إلى حلول لعدد من القضايا العالقة، دون الكشف تفاصيل تلك الاتفاقات.

وفي الشق السياسي، جدد  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى وجود تقارب في الرؤى مع بكين بشأن سبل إنهاء الأزمة. 

من جهته، وصف شي الزيارة بأنها "تاريخية"، مؤكدًا أنها أسست لعلاقة ثنائية جديدة قائمة على "الاستقرار الاستراتيجي البناء".

هرمز في قلب النقاش


وفي تصريحات لاحقة، كشف الرئيس الأميريكي دونالد ترامب أن الرئيس الصيني أبدى استعدادًا للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بكين لن تقدم دعمًا عسكريًا لإيران. كما شدد على رغبة الصين في ضمان استقرار الممرات الملاحية الحيوية.

وفي السياق نفسه، دعت وزارة الخارجية الصينية إلى وقف شامل لإطلاق النار في الشرق الأوسط، مع التأكيد على ضرورة إعادة فتح طرق الملاحة الدولية في أقرب وقت.

تحذير صيني بشأن تايوان
رغم الأجواء الإيجابية، طغى ملف تايوان على المباحثات، حيث حذر شي من أن سوء إدارة هذا الملف قد يؤدي إلى صراع بين البلدين، في المقابل، أكدت واشنطن أن سياستها تجاه تايوان لم تتغير، مع استمرار دعمها لتايبيه.

صفقات اقتصادية مرتقبة
اقتصاديًا، أشار ترامب إلى اتفاق مبدئي لشراء الصين نحو 200 طائرة من شركة بوينغ، إلى جانب اهتمامها باستيراد النفط وفول الصويا من الولايات المتحدة، في خطوة قد تعيد التوازن للعلاقات التجارية بين البلدين.

كما تطرقت المباحثات إلى ملف الذكاء الاصطناعي، حيث يجري العمل على وضع إطار تنظيمي مشترك يضمن الاستخدام الآمن للتقنيات المتقدمة، مع تجنب تقييد الابتكار.

وتعكس هذه الزيارة، حسب مراقبين، محاولة جادة من واشنطن وبكين لإعادة ضبط علاقاتهما، في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية والاقتصادية على الساحة الدولية.