ملتقى الهناجر الثقافي يناقش "سيناء قلب مصر النابض عبر الزمن"
شهد مركز الهناجر للفنون ملتقى ثقافيًا بعنوان "سيناء قلب مصر النابض عبر الزمن"، الذي نظمه قطاع المسرح بالتعاون مع بيت العائلة المصرية ومبادرة الملهمات العربيات، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وبحضور قيادات ثقافية وأكاديمية وعدد من المتخصصين.
وأدارت الملتقى الناقدة الدكتورة ناهد عبد الحميد، التي أكدت أن ذكرى تحرير سيناء تمثل رمزًا للعزة والكرامة واستدعاءً للإرادة المصرية التي لا تقهر، مشيرة إلى أن سيناء ستظل قلب الوطن النابض وحصنه المنيع.
وأكد الدكتور جمال شقرة أن الشخصية المصرية عبر التاريخ تميزت بقيم أخلاقية راسخة، وقدمت نموذجًا في الصمود والبطولة في مختلف المراحل التاريخية، مشيرًا إلى بطولات الجيش المصري منذ العصور القديمة وحتى نصر أكتوبر وتحرير سيناء.
الوعي والتعليم ركيزة حماية الأوطان
من جانبها، أوضحت الدكتورة هدى زكريا أن سيناء تمثل موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية كونها "قلب العالم"، محذرة من محاولات استهداف الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي، ومؤكدة ضرورة الوعي بمخاطر الحروب الفكرية والإرهاب.
وشدد الدكتور عبد المسيح سمعان على أن حماية الأوطان لا تتحقق بالسلاح فقط، بل بالوعي والتعليم وتعزيز الانتماء الوطني، مؤكدًا أن بناء الإنسان هو أساس استقرار الدولة.
وأشار الدكتور أحمد الشامي إلى الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية لسيناء، واصفًا إياها بأنها نقطة التقاء حضاري وتجاري عبر التاريخ، ومؤكدًا أنها تمثل مستقبلًا واعدًا للتنمية الاقتصادية في مصر.
وأكدت الدكتورة سوزان القليني أن الوعي الوطني يصنعه التعليم والإعلام والمرأة، داعية إلى تعزيز الرسالة الإعلامية الهادفة ودور القوة الناعمة في بناء المجتمع وترسيخ الهوية.
من جهته، أكد اللواء الدكتور أحمد الشحات أن الدولة التي تمتلك جيشًا قويًا لا تُستباح، مشيدًا ببطولات القوات المسلحة المصرية ودورها في حماية الوطن واستعادة سيناء.
وفي السياق ذاته، استعرض الكاتب الصحفي أحمد رفعت جهود الدولة في تنمية سيناء وربطها بالوادي عبر مشروعات تنموية كبرى تشمل الإسكان والبنية التحتية والموانئ والمطارات وتوفير الخدمات الأساسية.
وتخلل الملتقى فقرات فنية قدمتها فرقة "كنوز" بقيادة الفنان محمود درويش، شملت باقة من الأغاني الوطنية، وسط حضور عدد من المثقفين والشخصيات العامة الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم.