«شباب الأنوار المحمدية» تقدم الدعم لأطفال مرضي السرطان بمستشفي أورام الأقصر.. صور
نظمت مجموعة «شباب الأنوار المحمدية» في محافظة الأقصر، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية موسعة لمستشفى «شفاء الأورمان للأطفال» لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر، وذلك بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال المحاربين للسرطان.
دعم معنوي لمرضى محافظات الصعيد
واستهدفت الزيارة مؤازرة الأطفال المقيمين والمترددين على مستشفي شفاء الأورمان للأطفال، والذين يتوافدون من مختلف محافظات صعيد مصر لتلقي العلاج، حيث حرص أعضاء المجموعة على قضاء يوم ترفيهي مع الأطفال لتخفيف حدة الآلام المرتبطة برحلة العلاج الطويلة.
حيث تضمنت الزيارة مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى رفع الروح المعنوية للأطفال وأسرهم، من خلال توزيع الهدايا والألعاب، لإضفاء جو من البهجة والسرور في نفوس الصغار، بجانب عقد جلسات الدعم النفسي، والحديث مع الأهالي وتقديم الدعم والمساندة لمواجهة تحديات المرض.
وأعرب ممثلو مجموعة «شباب الأنوار المحمدية» عن فخرهم بهذا الصرح الطبي العالمي على أرض الأقصر، مؤكدين أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز روح التضامن مع المؤسسات التي تخدم الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في القطاع الصحي.
اختتمت وفد المجموعة الزيارة بالتقاط الصور التذكارية مع الأطفال والأطقم الطبية، وسط وعود بتكرار مثل هذه المبادرات التي تساهم في دعم «أبطال الصعيد» في معركتهم ضد المرض.
تكاتف المجتمع المدني
ومن جانبه أعرب «محمود فؤاد»، الرئيس التنفيذي لمستشفى شفاء الأورمان، عن تقديره البالغ لهذه المبادرة، مشددًا على أن النجاح الذي يحققه الصرح الطبي ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة تعاون وثيق.
وأكد الرئيس التنفيذي لمستشفى شفاء الأورمان، علي إن تكاتف مؤسسات المجتمع المدني والمجموعات الشبابية هو المحرك الأساسي لنجاح الصرح الطبي في تقديم خدماته المجانية والاحترافية لأكثر من آلاف المرضى سنويًا.
وأشار «محمود فؤاد» إلى الأثر المباشر لهذه الزيارات على المسار العلاجي للأطفال، موضحًا أن المستشفى لا تكتفي بتقديم البروتوكولات الطبية العالمية، بل تضع الحالة النفسية للمريض في مقدمة أولوياتها، حيث ينعكس التحسن النفسي إيجابيًا وبشكل مباشر على استجابة أجساد الأطفال للبروتوكولات الكيماوية والإشعاعية.




