تطبيق المواعدة الشهير بامبل يستغني عن خاصية التمرير لصالح الذكاء الاصطناعي
يخطط تطبيق المواعدة الشهير "بامبل" لإطلاق مساعد مواعدة ذكي يُدعى "بي"، والذي سيتعلم تفضيلات المستخدمين ويعمل كخبير توفيق شخصي.
سيتوقف تطبيق المواعدة "بامبل" عن استخدام خاصية "التمرير" وسيستبدلها بالذكاء الاصطناعي، حيث سيعتمد التطبيق على نظام التوفيق الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وستُطبق الشركة هذا التغيير خلال إعادة إطلاق التطبيق المقررة في وقت لاحق من هذا العام.
ويُعد "بامبل" ثاني أكثر تطبيقات المواعدة استخدامًا في العالم، بعد "تيندر" الذي يتصدر القائمة. وقد اشتهرت خاصية "التمرير" في تطبيق المواعدة بفضل "تيندر"، بينما لا تستخدمها تطبيقات أخرى - مثل "هينج"، ثالث أكثر تطبيقات المواعدة شعبية في العالم - على الإطلاق.
إطلاق مرتقب
سيتم إطلاق تطبيق Bumble الجديد في عدد محدود من الأسواق خلال الربع الأخير من العام. ولم يُحدد موعد دقيق لوصول التغييرات إلى قاعدة المستخدمين الأوسع.
ولا يزال من غير الواضح تمامًا كيف سيختلف الذكاء الاصطناعي في Bumble عن الخوارزميات التي تُشغل تطبيقات المواعدة الأخرى. في مارس، أعلنت Bumble عن دخولها مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال تطبيق مساعد مواعدة جديد يُدعى "Bee".
ووفقًا للشركة، من المفترض أن يعمل Bee كخبير في التوفيق بين المستخدمين، حسب موقع TechCrunch.
وقدّم وولف هيرد بعض التوضيحات حول كيفية تفاعل المستخدمين مع النسخة المُعاد إطلاقها من Bumble دون خاصية التمرير.
ومن خلال التطبيق سوف يتم تقديم طرقًا أكثر تفاعليةً للتعبير عن الاهتمام بقصتك، بدلًا من مجرد ملفك الشخصي، وهذا من شأنه أن يُحفز تفاعلًا أكبر، ويُشجع على حوارات أفضل، ويُحسّن في نهاية المطاف مؤشرات الأداء الرئيسية بشكل عام، مثل التفاعل وفرص بدء محادثات أعمق.
الإيماءات ليست الميزة الوحيدة التي ستُزال، بل سيُنهي تطبيق Bumble أيضًا سياسة السماح للنساء ببدء المحادثات.
يأتي هذا التغيير الجذري في تطبيق المواعدة في ظل عدة فصول مالية مخيبة للآمال للشركة وتراجع حاد في قاعدة مستخدميها المدفوعين، ففي الربع الأول من عام 2026، انخفض عدد مستخدمي Bumble المدفوعين بنسبة 21% تقريبًا ليصل إلى 3.2 مليون مستخدم، مقارنةً بـ4 ملايين مستخدم في العام الماضي.
وشهدت بامبل تحولًا حقيقيًا خلال الأرباع القليلة الماضية، حيث أجرينا إعادة ضبط متعمدة لقاعدة أعضائنا، واتخذنا قرارًا واضحًا بإعطاء الأولوية للجودة على الكمية، مع التركيز على الأعضاء ذوي النوايا الحسنة والمتفاعلين، وأدى هذا القرار إلى تقليص الحجم الإجمالي، ولكنه حسّن بشكل ملحوظ من صحة المنظومة.