ضوابط الإحرام للحاج المتجه إلى المدينة أولًا قبل مكة
أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الأحكام الشرعية المتعلقة بمواقيت الإحرام للحج والعمرة، مؤكدة أن الحاج إذا توجه أولًا إلى المدينة المنورة فلا يُحرم عند وصوله، بل يبقى بملابسه العادية حتى ينهي زيارته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ضوابط الإحرام للحاج
وبيّنت الإفتاء أنه عند التوجه من المدينة إلى مكة المكرمة، يجب على الحاج أن يُحرم من ميقات أهل المدينة وهو “ذو الحليفة” المعروف حاليًا باسم “آبار علي”، أو من ميقات بلده الأصلي إذا كان مروره يقتضي ذلك.
وأكدت أن المواقيت المكانية للإحرام ثابتة شرعًا، وتشمل: ذو الحليفة لأهل المدينة، والجحفة لأهل الشام ومصر والمغرب، وقرن المنازل لأهل نجد، ويلملم لأهل اليمن، وذات عرق لأهل العراق وخراسان والمشرق.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من يمر بهذه المواقيت قاصدًا الحج أو العمرة يجب عليه الإحرام منها، سواء كان من أهلها أو غيرهم، وفق ما ورد في السنة النبوية الشريفة.
كما لفتت إلى أن هذه الأحكام تهدف إلى تنظيم مناسك الحج والعمرة وتيسير أداء الشعائر، مع مراعاة رفع الحرج عن المكلفين، بما يعكس سماحة الشريعة الإسلامية ويسرها.