محافظ دمياط ووزير الأوقاف يؤديان شعائر صلاة الجمعة بمسجد الرحمة
أدى الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزى محافظ دمياط، وفضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بمدينة رأس البر، حيث تم نقل الشعائر عبر التليفزيون المصرى والاذاعة المصرية
كما أدى الصلاة أيضًا الدكتور محمد فوزي نائب محافظ دمياط والأستاذ الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط، واللواء محمد همام سكرتير عام المحافظة واللواء دكتور طارق بحيرى السكرتير العام المساعد والعميد أركان حرب محمد خليفة المستشار العسكرى للمحافظة والأستاذ الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق ونواب البرلمان بغرفتيه والشيخ هانى السباعى مدير مديرية الاوقاف وجموع من المواطنين
وتلا قرآن الجمعة القارئ الشيخ السيد الغيطاني، فيما ألقى خطبة الجمعة الشيخ أحمد بركات من علماء وزارة الأوقاف، وجاءت بعنوان: «التراحم وتعزيز قيمة الرحمة»، حيث أكد أن رحمة النبي ﷺ هي أساس بناء المجتمع، مستدلًا بقوله تعالى:﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، وقوله تعالى:﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.
ودعا الخطيب إلى الاقتداء بسنة النبي ﷺ في الرحمة في جميع شؤون الحياة، مؤكدًا أن الرحمة إذا اقترنت بالعلم عمرت الأوطان، وأن الإسلام قرن بين العلم والرحمة في بناء الإنسان والمجتمع.
كما أشار إلى الرحمة بذوي الأرحام، مستشهدًا بقوله تعالى:﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾.
وتناول كذلك الرحمة باليتيم مستشهدًا بقوله تعالى:﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾، مشيرًا إلى عناية الإسلام بالفئات الأولى بالرعاية.كما أوضح الخطيب دعوة النبي ﷺ إلى الرحمة بالحيوان، مستشهدًا بحديثه الشريف: «في كل كبد رطبة أجر»، وقصته ﷺ حين قال لمن ذبح شاة أمام أخرى: «أَفَلَا أَرْحَمْتَهَا؟»، مبينًا أن الرحمة ليست شعارات بل سلوك عملي في حياة المسلم.
واختتم الخطبة بتهنئة أبناء دمياط بعيدهم القومي، مشيدًا بتاريخهم الوطني ودورهم في الدفاع عن الوطن والتصدي للحملات الصليبية، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار.