رئيس التحرير
خالد مهران

مصطفى بكري: لا أحد يملك مفاتيح المشهد في إيران والمنطقة تتجه نحو المجهول

بكري: تصعيد محسوب
بكري: تصعيد محسوب بين طهران وواشنطن والانفجار مؤجل

حذّر الإعلامي مصطفى بكري من تصاعد حدة التوتر في المنطقة، مؤكدًا أن المشهد في إيران بات شديد التعقيد، مع تداخل حسابات القوى الكبرى وتزايد مؤشرات التصعيد.

بكري: تصعيد محسوب بين طهران وواشنطن.. والانفجار مؤجل

وبحسب بكري، خلال برنامجه عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الخميس، أن الأوضاع الميدانية تشهد تحركات لافتة، بالتزامن مع حديث عن مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد بين وفدين رفيعي المستوى من إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار مصطفى بكري، إلى تقارير نقلتها رويترز حول تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران، إلى جانب ما أعلنته وكالة مهر الإيرانية بشأن التصدي لأهداف معادية في مناطق متفرقة.

وفي سياق متصل، لفت إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، التي أكد فيها استعداد بلاده الكامل لأي تصعيد، مع ترقب “الضوء الأخضر” من واشنطن لاستئناف العمليات العسكرية، ملوحًا بضرب منشآت حيوية داخل إيران.

ووصف مصطفى بكري، المشهد الحالي بأنه “تصعيد منضبط”، حيث تتصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري رغم وجود مساعٍ للتهدئة، مؤكدًا أن المنطقة تعيش حالة “لا حرب ولا سلام”، مع صعوبة التنبؤ بمسار الأحداث.

كما أشار إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز، محذرًا من انعكاساته المباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل اعتماد العالم على هذا الممر الحيوي.

وأضاف الإعلامي مصطفى بكري، أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودور طهران الإقليمي، وهو ما يعقّد فرص التوصل إلى تسوية شاملة.

وفي المقابل، نقل عن دونالد ترامب نفيه الضغوط لإنهاء الحرب، مؤكدًا عبر منصة «تروث سوشيال» أنه ليس متعجلًا لإنهاء الصراع، رغم قراره بتمديد وقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة أمام المفاوضات، مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

واختتم بكري بأن جميع الأطراف تبدو مرهقة من الصراع، إلا أنها لا تزال متمسكة بمواقفها، ما يُبقي المنطقة على حافة توتر مستمر قد ينفجر في أي لحظة.