رئيس التحرير
خالد مهران

ملياردير أمريكي يرفع دعوى قضائية ضد مشروع ترامب للعملات الرقمية

جاستين صن
جاستين صن

يزعم جاستن صن الملياردير الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب أثر بشكل سلبي على استثماراته الذي تبلغ قيمته ملايين الدولارات قد تم تأمينه عن طريق الاحتيال، ويطالب برفع التجميد عن رموزه الرقمية واستعادة حقوقه التصويتية في نزاع حول مقترح حوكمة جديد.

ورفع رجل الأعمال الملياردير جاستن صن دعوى قضائية ضد مشروع عائلة ترامب للعملات الرقمية، وورلد ليبرتي فاينانشال، مدعيًا ​​أن استثماره الذي تبلغ قيمته ملايين الدولارات قد تم تأمينه عن طريق الاحتيال، وأن المشروع على وشك الانهيار.

يزعم صن أن رموزه الرقمية قد جُمّدت لأجل غير مسمى، وسُحبت منه حقوق التصويت، منذ رفضه قبول شروط مقترح حوكمة جديد قُدّم في 15 أبريل، والذي نصّ على حرق 10% من رموز جميع مستشاري الشركة بشكل دائم.

في شكواه أوضح صن -وهو مستشار -أنه "اشترى بشكل قانوني" رموز WLF بقيمة 45 مليون دولار، "والتي بلغت قيمتها في بعض الأحيان أكثر من مليار دولار"، في عام 2024، فيما وصف بأنه "وقت حاسم" للمشروع.

ويعزو صن الفضل إلى "استثماره المحوري الحاسم" في ترسيخ مصداقية WLF، التي يديرها نجل الرئيس دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب، من خلال منحها "ثقة عامة" في الوقت المناسب عندما كانت مشروعًا ناشئًا يُعاني من "ضعف الطلب".

مع ذلك، يوضح صن أنه سرعان ما خاب أمله في استثماره، ويزعم أن "القائمين على تشغيل" شركة WLF تعاملوا مع المشروع "كفرصة ذهبية لاستغلال اسم ترامب التجاري لتحقيق مكاسب عن طريق الاحتيال"، مدعيًا أنهم جعلوه "هدفًا رئيسيًا لمخططهم الاحتيالي"، وأنّه وشركاته تكبّدوا خسائر "بمئات الملايين من الدولارات".

بيانات كاذبة

وتتهم الشكوى شركة WLF بتقديم بيانات كاذبة متعددة، واستدراج صن للاستثمار عن طريق الاحتيال، والتآمر للحصول على المزيد من رأس المال منه، وتضليله بشأن امتثال الشركة للقانون، وتجميد رموزه بشكل غير قانوني، وتوجيه التهديدات والتشهير به.

وتزعم الشكوى أيضًا أن شركة WLF "على وشك الانهيار" و"تعاني من عجز مالي حاد"، وأنها تخطط لدفع "معظم عائدات بيع الرموز - ما يصل إلى 95% - إلى المقربين من الشركة".

ويسعى صن وشركاته إلى محاكمة أمام هيئة محلفين، ويأملون في إجبار مؤسسة "وورلد ليبرتي" على رفع التجميد عن رموزه الرقمية ومنعها من "مصادرتها أو حرقها أو إتلافها أو تقييدها"، بالإضافة إلى المطالبة بتعويضات وتكاليف الدعوى.

وفي منشور على حسابه في تويتر، حرص صن على توضيح استمراره في دعم ترامب شخصيًا رغم الدعوى القضائية، لكنه بات يشعر بأن "بعض الأفراد في فريق مشروع وورلد ليبرتي يديرون المشروع بطريقة تتعارض مع قيم الرئيس ترامب".

وسرد صن المظالم التي يعتقد أنه لحقت به، لكنه برّأ الرئيس نفسه، الذي يُنسب إليه الفضل في كونه "المدافع الرئيسي عن العملات الرقمية" في مؤسسة "وورلد ليبرتي"، قائلًا: "لا أعتقد أن الرئيس ترامب كان ليوافق على هذه التصرفات لو علم بها".

وُلد سون في الصين، لكنه يحمل جنسية سانت كيتس ونيفيس، ويقيم في هونغ كونغ. وقد أفادت التقارير أن شركته "ترون" كانت محط اهتمام وزارة العدل وشبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة خلال فترة رئاسة بايدن، وسط مخاوف بشأن "تزايد شعبيتها بين الجهات الفاعلة غير المشروعة".