رئيس التحرير
خالد مهران

نائب وزير التعليم العالي: الخريج المصري يمتلك مهارات عالمية تدعم ريادة مصر في الذكاء الاصطناعي

النبأ

أكد حسام عثمان، أن مستوى الخريج المصري يعكس تطورًا ملحوظًا في منظومة التعليم العالي، خاصة في ظل التركيز المتزايد على تنمية المهارات والجدارات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
 

 3000 مهندس مصري يعملون في الذكاء الاصطناعي داخل شركة عالمية للسيارات ذاتية القيادة

وأوضح نائب وزير التعليم العالي أن ما أعلنه رئيس الوزراء مؤخرًا يعكس بوضوح جودة وتأهيل الخريج المصري، حيث تم افتتاح شركة عالمية في مصر تعمل في مجالات السيارات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي للسيارات ذاتية القيادة، ويعمل بها نحو 3000 مهندس مصري في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعد مؤشرًا قويًا على كفاءة الكوادر المصرية.
 

٪50من فرق البحث والتطوير في البرمجيات من الخريجين المصريين

وأشار إلى أن نحو 50% من فرق البحث والتطوير في هذه الشركة بمجال برمجيات السيارات ذاتية القيادة من الخريجين المصريين، وهو ما يعكس قدرة مصر على تقديم كوادر مؤهلة تنافس عالميًا في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، ويؤكد ريادة الدولة في هذا المجال الحيوي.
 

مصر ضمن أكبر 15 دولة عالميًا في صناعة التعهيد والفري لانسنج

كما لفت إلى أن صناعة التعهيد أو "الفري لانسنج" تُعد من أبرز الأدلة على جودة الخريج المصري، حيث تحتل مصر موقعًا متقدمًا ضمن أكبر 15 دولة على مستوى العالم في هذا التخصص، بما يعكس اعتماد الشركات العالمية على الكفاءات المصرية في تنفيذ المهام عن بُعد بكفاءة عالية.
وفي هذا السياق، أشار إلى تصريحات مصطفى مدبولي، التي تعكس نجاح الدولة في جذب الاستثمارات العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ودعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأضاف حسام عثمان أن التوسع في المهارات المصغرة يمثل أحد الاتجاهات الحديثة في التعليم العالي، حيث يمنح المتعلمين مرونة عالية وقدرة أكبر على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغير، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية في تطوير التعليم.
وأكد أن هذا التوجه يساهم في رفع جودة الخريجين وتأهيلهم بمهارات عملية متخصصة، تدعم قدرتهم على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية، وتلبي احتياجات الشركات العالمية التي تعتمد بشكل متزايد على الكفاءات المصرية.
وأشار إلى أن منظومة التعليم العالي في مصر تشهد توسعًا كبيرًا من خلال زيادة عدد الجامعات وتنوع أنماطها بين الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، إلى جانب فروع الجامعات الدولية، بما يعزز من جودة التعليم ويرتقي بمستوى الخريجين.