المجلس الأعلى للثقافة يحتضن معرضًا فنيًا لطالبات شعبة التربية الفنية بجامعة الأزهر
تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وبحضوره، وبحضور الدكتورة منال علي الخولي، عميدة كلية التربية (بنات) بجامعة الأزهر، وفي إطار دور الأزهر في دعم الحركة الثقافية والفنية، استضاف المجلس الأعلى للثقافة، صباح اليوم، معرضًا فنيًا يضم لوحات ومشغولات فنية لطالبات شعبة التربية الفنية بكلية التربية بجامعة الأزهر.
جاء ذلك بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والثقافية.
وافتتح الفعالية الدكتور أشرف العزازي، مؤكدًا في كلمته أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية لتعزيز قيم الولاء والانتماء، مشيرًا إلى أهمية الفن في الارتقاء بالوعي وصقل وجدان الأجيال.
وأشار إلى أن المجلس سيُهدي مكتبة كلية التربية مجموعة متميزة من أحدث إصداراته في مجالات الفكر والأدب والفنون، دعمًا للحركة الثقافية والعلمية بالكلية، وإسهامًا في إثراء المحتوى المعرفي المتاح للطلاب والباحثين.
كما دعا المشاركات في المعرض إلى التقدم لجوائز الدولة التشجيعية.
من جانبه، نقل الدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس جامعة الأزهر، تحيات رئيس الجامعة، مشيدًا بالدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للثقافة في رعاية المواهب الفنية واحتضان الطاقات الإبداعية، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعكس صورة مصر الحضارية، قائلًا: «ليس أجمل من أن يرانا العالم من خلال المجلس الأعلى للثقافة».
وفي السياق ذاته، أكد نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أن الفن يمثل لغة إنسانية راقية للتعبير عن المشاعر والأفكار، ويعكس جمال وثقافة المجتمع، فضلًا عن دوره في تعزيز ثقة الأفراد بأنفسهم.
كما وجّهت الدكتورة منال علي الخولي، عميدة كلية التربية (بنات) بجامعة الأزهر، الشكر إلى المجلس الأعلى للثقافة على دعمه المستمر واهتمامه برعاية المواهب الفنية، وإتاحة الفرصة أمام الطالبات لعرض إبداعاتهن في منصة ثقافية مرموقة.
ويؤكد هذا الحدث استمرار المجلس الأعلى للثقافة في أداء رسالته بوصفه منصة داعمة للإبداع وحاضنة للمواهب، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي المصري وتعزيز القوة الناعمة للدولة المصرية.