مستثمري المشروعات الصغيرة: «مستقبل مصر» أنهى حقبة التخبط وأرسى قواعد الأمن الغذائي
أشاد اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالدور المحوري الذي لعبه جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في إعادة صياغة الخريطة الاقتصادية للبلاد.
وأكد الاتحاد، أن الجهاز نجح في إنهاء حالة عدم الاستقرار التي شهدها قطاعا الزراعة والتصنيع الغذائي منذ عام 2011، عبر تدشين منظومة تنظيمية متكاملة تفتح آفاقًا رحبة للشباب وصغار المستثمرين.
وقال المهندس علاء السقطي، رئيس الاتحاد، إن العقدين الماضيين شهدا مخاوف حقيقية بشأن الأمن الغذائي المصري نتيجة اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستيراد، وتآكل الرقعة الزراعية.
وأوضح السقطي أن ظهور جهة وطنية منظمة اليوم ساهم في:
ضبط إيقاع السوق وتوجيه المشروعات الصغيرة نحو القطاعات الحيوية.
تعزيز الاكتفاء الذاتي خاصة في المحاصيل الاستراتيجية.
تطوير الخدمات اللوجستية ومنظومة الصوامع لتقليل الفاقد.
وأشار إلى أن الإنجازات التي تحققت تحت إدارة الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي للجهاز، تعكس طفرة نوعية غير مسبوقة؛ حيث قفزت مساحات زراعة القمح لتتجاوز 350 ألف فدان، بإنتاجية قياسية بلغت 22 أردبًا للفدان بفضل اعتماد تقنيات الزراعة الرقمية، ولم يتوقف النجاح عند الإنتاج فقط، بل امتد ليشمل البنية التحتية من خلال:
تقليل الهالك: خفض نسبة الفاقد في المحاصيل بأكثر من 14%.
سعة تخزينية ضخمة: توفير صوامع حديثة تستوعب 5.5 مليون طن.
تأمين الصناعة: خلق ظهير زراعي مستقر يضمن استدامة سلاسل الإمداد للمصانع الغذائية.
أكد السقطي أن الجهاز وفّر «الضوء الأخضر» للمستثمرين من خلال بنية تحتية جبارة تشمل محطات معالجة مياه بطاقة 7.5 مليون متر مكعب يوميًا، وشبكات كهرباء بقدرة 250 ميجاوات. هذه التجهيزات حوّلت مجالات مثل "تجفيف الخضروات والفاكهة" من مجرد أفكار إلى فرص استثمارية محمية من تقلبات المرافق أو نقص المواد الخام.
اختتم بالتأكيد على السعي لبناء شراكات مؤسسية تهدف إلى دمج أصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر داخل المناطق الصناعية واللوجستية التابعة للجهاز، بما يضمن إدماجهم في سلاسل القيمة المضافة وتحقيق السيادة الغذائية الكاملة لمصر.

