رئيس التحرير
خالد مهران

غرفة الطباعة والتغليف تبحث تطوير الطباعة الرقمية وتوطين مستلزمات الإنتاج

غرفة الطباعة والتغليف
غرفة الطباعة والتغليف

نظمت غرفة صناعات الطباعة والتغليف برئاسة سمير البيلي، ندوة علمية متخصصة بمشاركة نحو 50 خبيرًا يمثلون 20 شركة، إلى جانب عدد من المصممين، وذلك في إطار دعم تطوير القطاع ومواكبة أحدث التقنيات العالمية.

وأدار الندوة جورج نوبار، عضو مجلس الإدارة، حيث ناقشت سبل تعزيز التطوير الفني في مجال الطباعة الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة الشركات العاملة بالسوق المصري وتحسين قدرتها التنافسية.

وفي سياق متصل، قال أحمد جابر، عضو الغرفة، إن قطاع التعبئة والتغليف يحتاج إلى خامات سنوية تُقدر بنحو 900 مليون دولار، نظرًا لتنوع المنتجات التي يشملها واعتماد العديد من الصناعات عليه، بدءًا من الصناعات الغذائية والألبان وحتى تغليف المنتجات الطازجة والمجمدة.

واستعرضت الندوة أحدث التقنيات المستخدمة في ضبط جودة الألوان، من بينها تقنيات جهاز «التيكون» الألماني المعتمد على الاتصال المرئي لتحقيق دقة وتطابق الألوان. كما ناقشت التحديات التي تواجه انتشار الطباعة بالبيانات المتغيرة في مصر، رغم أهميتها عالميًا في دعم التسويق المخصص وزيادة المبيعات، مع طرح آليات لتوسيع استخدامها بما يلبي احتياجات العملاء بدقة.

كما سلطت الندوة الضوء على جهود توطين مستلزمات الإنتاج، من خلال عرض تجربة تجميع «البلانكت» محليًا لتغطية احتياجات مختلف ماكينات الطباعة، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير بدائل وطنية تسهم في خفض التكاليف وتأمين الخامات.

وأكد البيلي أن الغرفة مستمرة في تنظيم الفعاليات الفنية ونقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلي، مشيرًا إلى التوسع خلال الفترة المقبلة في البرامج التدريبية والتطبيقية، بما يدعم تبني التقنيات الحديثة ويرفع من تنافسية صناعة الطباعة والتغليف المصرية على المستويين المحلي والدولي.